اعتبر القيادي في الجمعية الوطنية للتغيير في مصر امين اسكندر ان الحالة الصحية (المتدهورة) للرئيس المصري حسني مبارك سمحت لاصحاب الصراع (على السلطة) في مصر بان يظهروا على السطح وتكون لهم تصريحات اعلامية لكن هذا في مجمله لا يكشف عن حقيقة القوى في مصر بل هو نوع من الاختبار.
وتعليقا على حملة نشر صور ابن الرئيس المصري جمال مبارك في القاهرة وفي مدن مصرية اخرى قال امين اسكندر في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ان من يقوم بهذه الاعمال هم مجموعة من التجار لهم علاقات تطبيعية مع الكيان الصهيوني وهم يريدون جس نبض الشارع المصري .
واضاف اسكندر: هناك جناح من رجال الاعمال يحاول الاستمرار في مصالحه عبر المجيء بجمال مبارك اما الجناح الآخر الذي له علاقة باجهزة الدولة ويسمى بالحرس القديم فله مصلحة ببقاء الامور كما هي .
في المقابل وفي تصريح مماثل قال مؤسس الائتلاف الشعبي لدعم ترشيح جمال مبارك، مجدي الكردي : ان الائتلاف الشعبي قد خرج من رحم الجماهير وليس له علاقة بالحزب الوطني الحاكم ولا برجال اعمال وان هذا الائتلاف يدعم ترشيح جمال مبارك للرئاسة ويعتبر الرئيس الحالي حسني مبارك مرجعية سياسية.
واضاف الكردي: ان الائتلاف لم يختار جمال مبارك بصفته نجل الرئيس المصري ونحن نريد ان يكون جمال مبارك رئيسا لكل المصريين ونحن لم ندعم جمال مبارك "على البياض" بل لنا مطالب وشروط وان اول شرط هو مكافحة الفساد وكذلك تغيير المادة 77 من الدستور والتي تنص على ان مدة الرئاسة هي 6 سنوات .