أقالت السلطات الهندية عددا من قادة الجيش والاستخبارات من مناصبهم بعد مقتل اكثر من 60 شخصا خلال اشهر في مواجهات مع قوات الامن في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من اقليم كشمير.
ومن أبرز القيادات التي أقيلت قائد الشرطة في وادي كشمير فاروق أحمد ورئيس الاستخبارات كي راجندا حيث تم نقلهما لمناصب أخرى، حسبما ورد في بيان حكومي الخميس.
ومع ذلك أبقت السلطات على القائد العام للشرطة في إقليم جامو وكشمير كولديب خودا في منصبه.
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من إصدار رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ أوامر إلى مسؤولين بعدم استخدام أساليب مميتة للسيطرة على التظاهرات التي تواصلت في المنطقة وأدت إلى مقتل أكثر من 60 شخصا خلال أشهر.
وقال سينغ خلال اجتماع لقادة الشرطة من مختلف أنحاء البلاد إنه "ينبغي التعامل مع التظاهرات باستخدام وسائل غير مميتة وفاعلة ووسائل أكثر تركيزا".
واتهم ناشطون في الحقوق المدنية السلطات والشرطة شبه العسكرية والشرطة النظامية باستخدام العنف المفرط مع المتظاهرين في كشمير.
واشتعلت المواجهات في الإقليم بعد مقتل صبي في 11 يونيو/حزيران على أيدي الشرطة في سرينغار العاصمة الصيفية للإقليم.
وفي هذه الاثناء جرح اكثر من 40 شخصا في تظاهرات ومواجهات جديدة اندلعت بين الشرطة ومحتجين ضد الحكم الهندي في سريناغار عاصمة الاقليم، حيث أطلقت قوات الامن الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ردوا برشق الشرطة بالحجارة.