وقال امين سر هيئة التنسيق السورية المعارضة رجاء الناصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان المراقبين لم يبدأوا مهمتم بشكل جدي ولا يزال عددهم اقل من ان يضبط الخروقات لوقف اطلاق النار، فيما لا يزال هناك قصف لبعض الاحياء واطلاق للنار على متظاهرين سلميين، مؤكدا ضرورة ان يكون هنالك حضور سريع ومكثف للمراقبين الذين يمكن ان يكونوا عامل ضغط مناسب لتحقيق وقف اطلاق النار.
واضاف الناصر: ان ذلك ستكون له نتائج ايجابية اذا ما تعاون معه ايجابيا كل الاطراف، معتبرا انه ما يزال هناك الكثيرون من حكومة واطراف اخرى يضعون العصي في عجلات مهمة المراقبين، ولا يتجاوبون مع الاوضاع على الارض بما يحقق وقف اطلاق النار.
واكد ان هيئة التنسيق لا تراهن على الموقف الاميركي او اي موقف خارجي، مؤكدا ان الهيئة مع حل وطني للازمة، وتريد ان يستمر الحراك الشعبي بايدي السوريين (سلميا) لتحقيق اهدافه في صالح الشعب السوري.
واعتبر الناصر ان للاطراف الخارجية جميعا مصالحها التي تبحث عنها وليس مصالح الشعب السوري، متهما الولايات المتحدة بانها تريد ان تهيمن على المنطقة وتؤمن العدو الصهيوني وتمسك بالنفط وترسم خريطة للمنطقة تسيطر من خلالها على العالم.
وتابع امين سر هيئة التنسيق السورية المعارضة رجاء الناصر ان المخطط الاميركي لا يتعلق بسوريا فقط بل هو مطروح لكل المنطقة وحتى قبل احتلال العراق، معتبرا ان العنف المفرط تجاه المتظاهرين السلميين خلق مناخات لعنف مضاد سواء لدواع وطنية او خارجية.
واكد الناصر ان الحديث عن المؤامرة الخارجية وعدم الاهتمام بالاسباب الداخلية والظروف الموضوعية التي تسببت في العنف، سيضعنا في طريق غير مناسب للبحث عن الحلول، منوها الى انه لم يثبت لحد الان وجود مسلحين من خارج سوريا باعداد كبيرة.
وشدد امين سر هيئة التنسيق السورية المعارضة رجاء الناصر على ان وجود اتفاق بين المعارضة الان على القبول بخطة انان، التي تمثل المشروع الرئيس الذي يناقش من خلاله مستقبل سوريا، مؤكدا تمسك هيئة التنسيق بالحل السلمي والسياسي للازمة السورية.
MKH-3-22:37