وقال مرتضى في اتصال هاتفي مع قناة العالم، انه في الاثناء قام بعض الشبان بالخروج والذين كانوا على تنسيق مع المسلحين باضرام النار في بعض المساكن حيث كان الطلاب نائمين من اجل ترويع الطلاب.
وتابع: عندما بدأت النار بالاشتعال في احد المساكن داخل حرم الجامعة قام عدد من المسلحين بدخول حرم الجامعة ودارت اشتباكات بين القوى الامنية وبعض المسلحين هناك وعندها قامت القوى الامنية باخلاء الجامعة من اجل سلامة الطلاب.
واضاف ان اشتباكات درات داخل الجامعة حيث بقي داخل الحرم الجامعي عدد من المسلحين واستمرت هذه الاشتباكات عدة ساعات.
وقال ان هذه الاحداث دفعت بادارة الجامعة لاصدار قرار بتعطيل الجامعة حفاظا على سلامة الطلاب.
واشار مدير مكتب قناة العالم في سوريا الى ان الاحداث في حلب تاتي فيما يرى المراقبون ان هناك تركيز كبير على حلب في هذه الفترة وان سقوط عدد كبير من الضحايا بين الطلاب من شأنه ان يؤجج الشارع الحلبي وبالتالي تأجيج حلب وعندها يمكن اثارة الوضع في حلب التي لم تخرج حتى بعد مرور 13 شهرا على الاضطرابات الموجودة على الساحة السورية.
وقال مرتضى ان هذه الخطوة التي جرت كانت لاحراج اهالي حلب ومن اجل ان تكون هناك مظاهرات تخرج في تلك المنطقة.
واوضح ان الامور عادت الى طبيعتها في حلب ولاتوجد اي اضطرابات ولا اي تحركات، مشيرا الى ان رجال الامن يتواجودون في حرم الجامعة، ولكن تم اغلاق الجامعة لان الصور تظهر ان هناك حريق اشتعل في العديد من المباني.
وقال ان الجامعة لم توضح الى متى سيتم ايقاف الدراسة في الجامعة لان الموقف مرتبط بترميم ما تم حرقه وخاصة في منازل الطلاب. لكنه توقع ان تعود الامور الى طبيعتها بعد عدة ايام في الجامعة .
من جانب اخر اشار حسين مرتضى الى ان التفجير الذي حدث في دمشق كان ناجما عن تفجير عبوة ناسفة وضعت تحت احدى السيارات في مخيم اليرموك في دمشق، لافتا الى ان الحادث كانت محاولة لاغتيال صاحب السيارة الذي لم يعرف من هو .
كما قال ان مواجهات جرت مع بعض المسلحين والقوى الامنية التي لاحقت المسلحين في احدى ضواحي دمشق حيث قام عدد من المسلحين باطلاق النار، موضجا ان القوى الامنية قالت انها قتلت مسلحين اثنين وتم القاء القبض على احدهم ولاذ البعض بالفرار .
SM-03-17:35