ودعت هذه القوى خلال مؤتمر صحافي في دمشق امس الاربعاء الى العمل الجاد للخروج من الأزمة عبر الطرق السياسية والحوار، رافضة اي تدخل عسكري خارجي.
وتسعى هذه القوى إلى إيجاد حل سياسي للأزمة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عام ووقف العنف من كافة الأطراف, وتحقيق التغيير الديمقراطي السلمي عبر الطرق السياسية.
وقال طارق الأحمد عضو الحزب السوري القومي الاجتماعي في تصريح للعالم : قمنا بوضع اطر حقيقية ووضع توصيف حقيقي للمشهد ووضع سبل للخروج الامن من الازمة في سوريا ووضع المعيار للحالة السلمية التي ترفض حالة الاقتتال والتجييش ان كان طائفيا او عرقيا او باي شكل من الاشكال مؤكدا على ضرورة الخروج من حالة الاستقطاب التي يوجد فيها المجتمع السوري.
وما يجري خارج سوريا من محاولات احتكار لصوت المعارضة , سبب هام لتأسيس هذا الائتلاف الذي يؤكد على ضرورة خلق أطر تبحث عنها القوى الاجتماعية والشعبية في ظل الأزمة الراهنة.
وقال فاتح ابو جاموس القيادي في تيار طريق التغيير السلمي في تصريح للعالم : اننا متفائلون بتسوية الازمة ونقل السلطة بشكل سلمي والتاثير على القوى الاجتماعية والشعبية الموجودة على الارض التي تريد فعلا ان تنظم نفسها على شكل ارادة وقوى سياسية ومعالجة الازمة السياسية وانقاذ الوطن .
واكدت هذه القوى بشكل قاطع على رفض خيار التدخل العسكري , الذي اعتبرته منتهياً , وأن الجهود يجب أن تكرس لوقف الدعم المالي و اللوجستي للجماعات المسلحة.
وقال قدري جميل أمين حزب الإرادة الشعبية في تصريح للعالم : اذا كان التدخل العسكري المباشر خطر فان هذا الخطر قد ابتعد الا انه حل محله التدخل غير المباشر من خلال ارسال السلاح للمسلحين والدعم الاعلامي والمالي لهم .
واضاف جميل : اعتقد ان تكوين كتلة شعبية كبيرة ترفض التدخل الخارجي والعنف ستخلق الاجواء الموضوعية لتسوية الازمة.
التمييز بين الخيارات السلمية و الأخرى التي تؤدي للعنف في المعارضة, هي خارطة طريق هذا الائتلاف بالإضافة لثلاث لجان شعبية.
tt-3-9:38