رام الله (العالم): 28/08/2010- اعتبر سياسي فلسطيني ان الوقف الجزئي للاستيطان الذي يتحدث عنه الاحتلال انما هو لعبة لذر الرماد في عيون المجتمع الدولي، مؤكدا انه لن يفضي الى اي حل على صعيد التسوية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: هذه تصريحات نتانياهو تأتي لذر الرماد في العيون ولعبة العلاقات العامة التي يتقنها، بهدف الايحاء للعالم بان مسيرة السلام ماضية وانه حريص على نجاحها، وهي لعبة معروفة.
واضاف ابو يوسف: لكن الاساس الذي تنطلق السلطة الفلسطينية منه في عملية السلام هو انه لابد ان يكون هناك اعتراف من قبل حكومة نتانياهو بمرجعية للمفاوضات ووقف الاستيطان بالكامل بما في ذلك في مدينة القدس، وهو الذي سيحدد نجاح هذه المفاوضات من فشلها.
واشار الى ان بيانات الرباعية الاخيرة تؤكد ضرورة وقف الاستيطان باكمله بما فيه النمو الطبيعي، ووقف اجراءات هدم البيوت وطرد المواطنين من القدس، معتبرا ان التجميد الجزئي للاستيطان من قبل الاحتلال انما هو مسرحية ليس الا، ولن يؤدي الى حلول جدية على مسار التسوية.
واكد ابو يوسف ان الموقف الفلسطيني ثابت على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كل الاراضي المحتلة (1967) خالية من الاستيطان والجدار والاحتلال، وحق العودة حسب القرار 194، ودون اي انتقاص لسيادة الدولة الفلسطينية.
واعتبر انه لابد للادارة الاميركية من جدية في وقف الاستيطان بشكل حقيقي، حيث تواصل حكومة الاحتلال مساراتها على هذا الصعيد، الامر الذي يؤكد انها ماضية في سياستها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.
واشار ابو يوسف الى وجود خلاف كبير بين الفصائل الفلسطينية حول الذهاب الى المفاوضات المباشرة، في ظل سياسات الاحتلال العدوانية، منوها الى ان ضغوطا اميركية كبيرة مورست على السلطة للذهاب الى المفاوضات.
MKH-27-23:39