بليطنطال اشارت في بداية مقالتها الى انه منذ الخطأ التاريخي بعد حرب الأيام الستة، حيث لم نفرض سيادتنا على يهودا والسامرة (الضفة) وقطاع غزة، ونحن ندفع الثمن بدمائنا.
واضاف الآن، ومن أجل محاولة تقليص الأضرار، يجب علينا العودة إلى ايام "البرج والسور". لأنه فقط بهذه الطريقة ستُحدد حدود الدولة العبرية وفق رؤية رواد الصهيونية.
وفالفجوة اليوم كبيرة بين محبي صهيون وكارهي أنفسهم المشككين بنفس وجود دولتنا، ويعملون كواشين ويقدّمون معلومات عن كل بيت قائم في يهودا والسامرة (الضفة) للدول والهيئات التي تضمر العداء لنا.
وأحيانا، من المناسب والجدير برئيس الحكومة ووزرائه – إذا كان لا زال فيهم بقية من الصهيونية – شد عمودهم الفقري وفرض القانون الذي يخدم مصلحتنا، ويكفوا عن الإصغاء لوسوسات الأجانب، الذين لا يعنيهم مصيرنا إلا في حال أمكنهم استغلالنا عندما يكون الأمر مريحاً لهم.
نيوز وان/2012/05/01
عليس بليطنطال