وزير خارجية المانيا يدعو دولا في الاتحاد الاوروبي للاعتراف بكوسوفو
الجمعة ٢٧ أغسطس ٢٠١٠
١٠:٤٤ بتوقيت غرينتش
اعرب وزير الخارجية الالماني جيدو فيسترفيله الجمعة عن رغبة بلاده في اعتراف جميع دول الاتحاد الاوروبي باستقلال کوسوفو عن صربيا، وذلك في محطته الاخيرة في العاصمة الكوسوفية بريشتينا خلال جولته بدول البلقان. ودعا فيسترفيله دول الاتحاد الاوروبي التي لم تعترف بعد بکوسوفو الى موافقتها على بيان استقلال الاقليم عن صربيا. كما طالب كوسوفو بمحاربة الجريمة والفساد واجراء المزيد من الاصلاحات. يذکر ان خمس دول تابعة للاتحاد الاوروبي لم تعترف حتى الان بکوسوفو وهي اسبانيا واليونان وسلوفاکيا ورومانيا وصربيا.
اعرب وزير الخارجية الالماني جيدو فيسترفيله الجمعة عن رغبة بلاده في اعتراف جميع دول الاتحاد الاوروبي باستقلال کوسوفو عن صربيا، وذلك في محطته الاخيرة في العاصمة الكوسوفية بريشتينا خلال جولته بدول البلقان.
ودعا فيسترفيله دول الاتحاد الاوروبي التي لم تعترف بعد بکوسوفو الى موافقتها على بيان استقلال الاقليم عن صربيا.
كما طالب كوسوفو بمحاربة الجريمة والفساد واجراء المزيد من الاصلاحات.
يذکر ان خمس دول تابعة للاتحاد الاوروبي لم تعترف حتى الان بکوسوفو وهي اسبانيا واليونان وسلوفاکيا ورومانيا وصربيا.
وکانت المانيا سارعت بالاعتراف باستقلال کوسوفو فور اعلانها الاستقلال عن صربيا عام 2008.
وکان فيسترفيله قال في العاصمة الصربية بلغراد ان استقلال کوسوفو اصبح "حقيقة".
الجدير بالذکر ان هناک 120 دولة على مستوى العالم لم تعترف بعد بکوسوفو منها روسيا والصين.
ورغم ان محكمة العدل الدولية وهي اعلى جهة قضائية في الامم المتحدة اقرت بدستورية الانفصال فان صربيا تريد اجراء مفاوضات جديدة حول الوضع القانوني لاقليمها السابق.
ومن المقرر ان تصدر الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا بهذا الشان الشهر المقبل بناء على الطلب الذي تقدمت به صربيا.
وفي اشارة الى القرار المرتقب من الامم المتحدة اعرب فيسترفيله عن امله في وجود "طريق ثالث" لحل وسط رغم ان الصربيين اکدوا له عزمهم على عدم سحب طلبهم المقدم الى الامم المتحدة.
في المقابل اعرب کل من فاتيمير سيديو رئيس کوسوفو وهاشم تاتشي رئيس الوزراء عن امتنانهما للدعم الالماني.
واعرب المسئولان عن عزمهما واستعدادهما لحماية الاقليات في کوسوفو من الصرب وغجر الروما.
يذکر ان المانيا تعتبر ثاني اکبر داعم مالي لکوسوفو بعد الولايات المتحدة.