ولم تعد موانئ البصرة في خطر خاصة بعد التطمينات التي حصلت عليها الحكومة العراقية من نظيرتها الكويتية بشأن ميناء مبارك الذي قررت الكويت إنشائه بعد إعلان العراق الشروع ببناء ميناء الفاو الكبير.
وقال انمار عبد المنعم الصافي مدير اعلام موانىء العراق في تصريح للعالم مساء الاثنين : اصبح الان موضوع ميناء الفاو الكبير موضوع سيادي وليس اقتصادي فحسب ، موضوع سيادي لانه يرتبط بكرامة العراق وسيادته خصوصا ان ميناء مبارك قد انشا في الفترة التي تزامنت مع ميناء الفاو الكبير وهذا مؤثر بالنسبة للموانئ العراقية الاربعة ولكن من خلال المفاوضات التي جرت سهلت امور كثيرة في هذا الموضوع والان الخطى متسارعة وحثيثة باتجاه ميناء الفاو الكبير.
مع بداية شهر ايار المقبل يكون العراق قد أنهى العمل كليا بالطريق الخدمي لميناء الفاو الكبير بحسب ما أعلنت عنه وزارة النقل العراقي ومن ثم المباشرة بتنفيذ حوض الميناء وكاسر الأمواج.
وزير النقل العراقي الذي زار المشروع ميدانيا أعلن عن توجيه الدعوات إلى الشركات المختصة والراغبة في الاستثمار في الميناء ليكون العراق بذلك قد وضع الخطوة الاولى في اتجاه المباشرة بتنفيذ هذا المشروع الذي يعد بوابة الاقتصاد العراقية.
وقال هادي العامري وزير النقل العراقي في تصريح للعالم : ان العمل جار على قدم وساق وان الموضوع المهم هو كاسر الامواج وعلى هذا الاساس تم توجيه دعوات الى مجموعة من الشركات الراغبة والمتخصصة في بناء كاسر الامواج مؤكدا ان الجهود متواصلة لاتخاذ الخطوات الاولى للشروع بهذا الميناء الكبير والمهم بالنسبة للعراق.
رويدا رويدا يخطو العراق وكله أمل في استعادة ما دمره الاحتلال الأميركي وما رافقه من تعطل المشاريع نتيجة الخراب الذي سببته الجماعات الإرهابية كل هذه العوامل وغيرها جعلت من شبح البطالة كابوسا يقض مضاجع العراقيين، لكن الامال في البصرة بدأت تنتعش مرة اخرى مع البدء بانشاء ميناء الفاو الكبير.
tt-30-24:00