وشدد المقداد على أن دمشق ستقف بوجه كل الدول والأطراف التي تعمل على إفشال مهمة المبعوث المشترك الى سوريا كوفي انان، والتي تدعم العنف والإرهاب في سوريا وتقدم السلاح والتمويل للمسلحين.
وقال ان التصعيد غير المسبوق الذي قامت به هذه المجموعات منذ وصول طلائع بعثة المراقبين بالتزامن مع الحملة السياسية والإعلامية التي تهدف الى تضليل الرأي العام العالمي والتغطية على ممارسات هذه المجموعات الارهابية على الأرض"، لافتا الى "أهمية التحقق من الخروقات التي تحدث عند وقوعها على اعتبارها المهمة الأساسية للبعثة ونقل ذلك بكل دقة وحيادية الى الأمم المتحدة".
وجدد المقداد التزام بلاده بتنفيذ خطة أنان، مؤكداً استعداد دمشق لبذل كل الجهود في إطار المساعدة على إنجاح المهمة، مع الالتزام بمسؤولياتها في حماية شعبها وأمنه وسلامته.
من جانبه، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي، أن مطلب قدوم مراقبين الى سوريا هو بالأساس مطلب داخلي وقد طرحه الرئيس بشار الأسد قبل حصول هذه المهمة.
وقال مقدسي إن ما تعانيه بلاده حالياً هو سوء نقل للحقيقة، وأوضح أن وجود المراقبين يمكّن دمشق من تطعيم المشهد الدولي بحقيقة ما يجري هناك من حيث وجود مجموعات مسلحة.
وأضاف مقدسي أن الازمة في سوريا أزمة مركبة بسبب تدخل دول اخرى، مشيراً الى أن وزراء خارجية بعض الدول يعلنون أنهم يسلحون الحراك في سوريا، فيما تستضيف دول جارة كيانات عسكرية ترفض الانخراط في العمل السياسي.
هذا وقد استنكر الشارع السوري التفجيرات التي وقعت في ادلب. وخلال مقابلات مع قناة العالم في موقع التفجيرات اتهم المواطنون بعض الدول العربية وفي مقدمتها قطر بالوقوف وراء الاعمال الارهابية التي تستهدف البلاد.