وحسب مبدأ التعامل بالمثل فيجب أن يقوم مجلس الأمن بتجميد أو برفع عقوبة مفروضة على طهران مقابل تخفيضها لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم .
وشدد لافروف على أن قرار مجلس الأمن المفروض على أشخاص وجهات لهم صلة بهذا البرنامج قد استنفد تأثيره، وأن أي حظر جديد يعني تسييس البرنامج النووي بامتياز لأغراض أخرى .
وقال رجب سافرونوف الخبير الروسي في الشؤون الايرانية في تصريح للعالم مساء الاثنين : روسيا والصين ترفضان اي تسييس بشان برنامج طهران النووي وان تسييس وعسكرة هذه القضية ستقود الى توتير ملفات اخرى تهدد امن المنطقة والسلم العالمي مؤكدا ان موسكو وبكين لن تسمحا بهذا انطلاقا من لغة المصالح المشتركة .
وتؤكد موسكو ومعها الصين ، كما أكد لافروف نفسه ، بأن قرار مجلس الأمن 1929 بشان فرض عقوبات على أشخاص وجهات لهم صلة بهذا البرنامج قد استنفذت كل إمكانات تأثيرها ، وأن أية عقوبات جديدة ، ستكون موجهة بغية تدهور الاقتصاد الايراني وتخفيض المستوى المعيشي للايرانيين ، ما يعني تسييس البرنامج النووي بامتياز لأغراض أخرى .
وترى موسكو وبكين أن من الضروري إيجاد تسوية تدفع طهران لمزيد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، وخلق مناخات سلمية لتسوية البرنامح النووي هذا برمته .
وقال المحلل السياسي مكسيم شيفشينكو في تصريح للعالم : على روسيا ان تعيق المطامع الاميركية والغربية ضد ايران على خلفية برنامجها النووي لاضعاف دورها في المنطقة فموسكو معنية بالدفاع عن شركائها في العالم وعلى راسهم ايران .
tt-30-24:05