الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي الاسرائيلي يوفال ديسكين، اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الحرب ايهود باراك بأنهما "يخدعان" الصهاينة حيال ايران وقال "لا اؤمن بقيادة تتخذ قرارات مبنية على مشاعر غيبية".
ديكسين الذي تولى رئاسة الشين بيت منذ العام 2005 وحتى العام الماضي وكان يشارك في جميع المداولات الأمنية السرية قال أن "عددا كبيرا جدا من الخبراء يقولون منذ سنوات طويلة إن إحدى نتائج هجوم إسرائيلي على إيران قد تكون تسريع دراماتيكي للبرنامج النووي الإيراني.
صحيفة هاآرتس قالت أن كلام ديكسن من شأنه تصعيد المواجهة داخل الكيان إلى مستوى أعلى مؤكدة انه لا يمكن تجاهل توقيت الكلام الذي جاء بعد تصريحات مئير داغان الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الصهيونية (الموساد) والذي تحدث أيضا بنبرة قاسية جداً ضد نتانياهو ووصف احتمال شن غارات على ايران بأنه مغامرة خطرة.
من جانبها اكدت طهران على لسان المتحدث باسم الخارجية رامين مهمانبرست أن احتمال اندلاع حرب بسبب شن الدول الغربية هجوما على إيران "ضئيل جدا" وقال إن التهديدات الغربية بشن حرب "تتكرر غالبا وهي مؤشر حتمي إلى عدم حصول أي هجوم أو غزو" مضيفاً ان إيران تملك حالياً أكبر قدرة دفاعية في تاريخها، وبالتالي فان من ينوي مهاجمتها سيصطدم برد حازم.
تبقى الاشارة الى ما المح اليه رئيس الأركان الصهيوني بيني غانتس من إن "القوة جاهزة"، إلا أنه استدرك قائلاً إن "الحديث لا يدور عن القوات الإسرائيلية فحسب، وإنما عن قوات أخرى أيضاً في مؤشر الى التخبط السياسي والعسكري حيال ايران لا سيما الخوف الصهيوني من حرب الكترونية تخشى منها تل ابيب بشكل واضح.