وانتقد المؤتمر الذي دام يومين وسائل الاعلام التي ساهمت في تشويه الحقائق خلال الثورات العربية وتبنت أدوارا تحريضية لتحقيق اهداف سياسية.
واتفق معظم المتحدثين في المؤتمر على ضرورة توحد القوى الثورية حول شعارات الثورة بدل من التشرذم بسبب الصراعات السياسية علاوة على عدم معاداة العلمانيين من اجل تحقيق اهداف الثورة .
وقال المفكر التونسي عبد الفتاح مورو في تصريح للعالم الاثنين ان الاسلاميين كغيرهم قادرون على ان يكونوا ضمن النسيج الوطني في بلدانهم وان يؤثروا في بلدانهم بعيدا عن الخلاف الايديولوجي الذي يفرقهم مع غيرهم . فالعلماني والقومي والاسلامي هم في الحقيقة يجابهون بواقع واحد واذا عمت الديكتاتورية على شعب فلاتفرق بين اسلامي وعلماني .
وبرر المشاركون في المؤتمر عدم وصول الحراك الشعبي في الاردن والجزائر والمغرب الى مستوى الثورات الشعبية بقيام السلطات باصلاحات تدريجية نجحت في امتصاص الغضب الشعبي .
وقالت نعيمة لهرور عضو الوفد المغربي بالمؤتمر في تصريح للعالم : النظام المغربي كان ذكيا عندما استبق الحراك بتعديلات دستورية بحيث لاقت هذه التعديلات الاجماع الشعبي وكذلك قيامه باجراء اصلاحات في جميع الميادين .
وقال كمال قارفوني عضو الوفد الجزائري بالمؤتمر في تصريح للعالم : حدوث ربيع عربي مثل الذي حدث في ليبيا وتونس والى ماذلك مستبعد بنسبة كبيرة في الجزائر خاصة اذا نجحت الاصلاحات التي اطلقها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة .
وقال محمد الحاج عضو الوفد الاردني بالمؤتمر : الحراك في الاردن مستمر لكنه لم يدخل حد مرحلة مايسمى باسقاط النظام لاسباب كثيرة اهمها ان النظام الاردني هو نظام نيابي – ملكي .
tt-30-15:53