واكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اَن الخليج الفارسي مثل دائما فضاء للتواصل الثقافي والسياسي والتجاري بين الامم، وذلك في ذكرى طرد القوات البرتغالية منه التي يخلدها الايرانيون في الـ 29 من ابريل/نيسان من كل عام، حيث جرت مراسم ازاحة الستارِ عن اطلس الخليج الفارسي.
وقال رئيس قسم الخليج الفارسي بالخارجية الايرانية حسين كماليان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الجمهورية الاسلامية تؤكد دائما في سياستها الخارجية على مبدأ الاخوة وعلاقات حسن الجوار، وما زالت ملتزمة بذلك.
واضاف كماليان : ان السوابق التاريخية تثبت ان ايران نادت دائما بالسلام والاخوة والامن في منطقة الخليج الفارسي، ولعبت دورا في العادة لتثبيت السلم والامن فيها، وما زالت لديها نفس الارادة للقيام بدورها في تحقيق الامن والاستقرار لصالح شعوب ودول المنطقة.
واقيمت بالمناسبة ملتقيات لباحثين متخصصين عرضوا فيها اكثر من 1700 وثيقة تؤكد حقوق ايران التاريخية في الخليج الفارسي.
هذا فيما اعتبر المسؤولون الايرانيون ان المؤامرات والاطماع الاجنبية كانت وراء محاولات زرع الفتن في المنطقة وضرب مصالح دول الضفتين الشمالية والجنوبية للخليج الفارسي.
وقال سفير ايران السابق لدى البحرين محمد فرازمند: تمر المنطقة بظروف حساسة واستثنائية بما تشهده المنطقة العربية من حراك شعبي، حيث له انعكاسات مهمة على العلاقات السياسية والامنية لدول الخليج الفارسي.
ودعا فرازمند دول الضفة الجنوبية للخليج الفارسي الى اغتنام الفرص لتحقيق المزيد من التقارب، والا يسمحوا لاي كان ببث الفرقة بينهم وبين ايران.
واحتفل اهالي مدينة بوشهر الساحلية الجنوبية حيث شكلوا بالمناسبة سلسلة بشرية من نحو 5 الاف شخص على السواحل المطلة على مياه الخليج الفارسي.
MKH-30-03:47