ونقلَتْ صحيفةُ الخليج الاماراتية عن المصادرِ قولَها أنَّ العقدَ الحاليَّ سيشهدُ استحواذاً استثمارياً "إسرائيلياً" غيرَ مسبوقٍ في تلك المنطقة، التي كانت، ولعقودٍ، مغلقةً في وجهِ الصهاينة.
وكانتِ الحكومةُ الاميركيةُ قد وقَّعَتْ مؤخراً،و في احتفالٍ مغلقٍ، اتفاقاً مع حكومةِ الاحتلالِ الإسرائيلي" تُطلقُ بموجبِهِ يدَ الاحتلالِ في القارةِ الأفريقية.
ووقَّعَ الاتفاقَ عن الجانبِ الأميركي الوكالةُ الأميركيةُ للتنميةِ الدوليةِ "يو إس ايد"، ونظيرتُها "الإسرائيلية" المعروفةُ اختصاراً باسم"ماشاف ".
وتضمنَ الاتفاقُ التركيزَ مبدئياً على التنميةِ الزراعيةِ في أوغندا، وإثيوبيا، وتنزانيا، ورواندا.مما يسمحُ للكيانِ بالتمددِ في القارةِ الأفريقية مدعوماً بميزانيةٍ مفتوحةٍ من الكونغرس الأمريكي،
ولفتَتِ المصادرُ إلى قيامِ كيانِ الاحتلالِ مؤخراً بإبرامِ اتفاقاتٍ مع دولٍ في حوضِ النيل لإنشاءِ سدودٍ مائيةٍ، حيثُ تتولى شركةٌ تابعةٌ للجيشِ الإسرائيلي حالياً إقامةَ أربعةِ سدودٍ على النيلِ في تنزانيا، وسدٍّ في رواندا، بالاضافة الى وجودِ اتفاق ٍ“إسرائيلي” مع دولةِ جنوبِ السودان الوليدةِ للتعاونِ المطلق، ما زالَتْ تفاصيلُهُ سريةً.
وكانتْ مصرُ قد انتقدَتْ الوجودَ الصهيونيَّ المتزايدَ في حوضِ النيل وقيامَها بمشاريعٍ مائيةٍ تؤدي إلى حصولِ مشاكلَ متعددةٍ فيما يتعلقُ بحصةِ مصرَ و السودان من المياهِ و بالمشاريعِ الزراعيةِ و التنمويةِ فيهما.