عاجل:

رئيس بعثة المراقبين بسوريا يدعو كل الاطراف الى وقف العنف

الأحد ٢٩ أبريل ٢٠١٢
١١:٣٩ بتوقيت غرينتش
رئيس بعثة المراقبين بسوريا يدعو كل الاطراف الى وقف العنف دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال النروجي روبرت مود عقب وصوله الاحد الى دمشق كل الاطراف في سوريا الى وقف العنف والمساعدة لتنفيذ خطة الموفد الدولي كوفي انان.

وقال مود للصحافيين في مطار دمشق "ادعو الجميع الى وقف العنف ومساعدة البعثة في مهمتها للوصول الى حل ناجع، من اجل انجاح خطة كوفي انان".

واضاف، ان البعثة ستبني على ما قام به أعضاء وفد الطليعة للمراقبين الدوليين وستعمل على تطبيق خطة انان وبنودها الستة.

وأشار إلى وجود 30 مراقبا على الأرض حتى الآن، موضحا ان هذا العدد سيزداد في الأيام القادمة بهدف العمل مع جميع الأطراف لتنفيذ خطة انان.

وقال مود "لا يمكن للمراقبين ان يحلوا كل المشاكل وحدهم، على كل الاطراف ان يوقفوا العنف وان يعطوا (العملية) فرصة".

وتنص خطة انان على وقف اعمال العنف وسحب الآليات العسكرية من الشوارع واطلاق المعتقلين والسماح بحرية الاعلام ودخول المساعدات الانسانية وبدء حوار حول عملية سياسية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو