واوضحت صحيفة "تشرين" الى ان التفجيرات الارهابية التي تعرضت لها عدة مناطق سورية خلال الفترة الماضية لم تكن أولى المؤشرات على دخول تنظيم القاعدة ميدان الأحداث، انما كانت في طريقة تنفيذها واختيارها للأهداف ترجمة فعلية مباشرة لوجود هذا التنظيم في البلاد.
واضافت الصحيفة: "إن ما تواجهه سوريا يتجاوز مجموعات مسلحة تكونت من مجرمين فارين من وجه العدالة أو ممن غررت بهم بعض الدول والجهات، ليصل الى ارهاب تقوده القاعدة في عمليات ويستفيد مسلحون آخرون من تجاربها وطريقتها وأسلوبها في عمليات أخرى".
واكدت ان ذلك يعطي الدولة السورية الحق كاملا في حماية مواطنيها وصيانة أمنهم واستقرارهم.
من جهتها، اكدت صحيفة "الثورة" ان التفجيرات الارهابية التي هزت سوريا واسفرت عن مقتل الابرياء من صنع "إرهابيي تنظيم" القاعدة.
وقالت الصحيفة: "ان تنظيم القاعدة هو صاحب امتياز الاعمال الارهابية الشنيعة في العالم وفي سوريا"، مشيرة الى ان "هذا الارهاب تدعمه وتموله دول غربية واقليمية وبعض العرب لافشال خطة المبعوث الاممي كوفي انان".
واضافت: "ان الاعتراف الاميركي الاخير بتقديم وسائل اتصال للارهابيين في سوريا دليل واضح على حالة التماهي بين التنظيمات الارهابية وعلى رأسها القاعدة، والولايات المتحدة وتوابعها الاوروبية وأدواتها الاقليمية والعربية وفي مقدمتها تركيا والسعودية وقطر".
وكانت سوريا قد شهدت في الاشهر الاخيرة تفجيرات عدة نفذها مسلحون في دمشق وغيرها من المناطق، واسفرت عن مقتل العشرات.