وقال المفتاح في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن ضبط شحنة أسلحة في لبنان كانت متوجهة الى المسلحين في سوريا هو أمر يجب أن يؤدي الى تغيير في وجهة نظر بعض الدول والمنظمات حول ما يجري في سوريا، ولكن أكثر هذه الدول منخرطة في المؤامرة على سوريا.
وأوضح المفتاح أنها ليست المرة الأولى التي تضبط فيها أسلحة في لبنان أو في الحدود السورية التركية أو مناطق أخرى، وأن هذا الأمر حدث عدة مرات، ويشير الى وجود إستهداف واضح لسوريا، وسعي حثيث لرفع منسوب الدم ومحاولة التشويش وعرقلة خطة كوفي أنان.
وأشار المفتاح الى أن ما جرى في لبنان وفي الساحل السوري وكذلك الزوارق التي ضبطت وتمت مواجهتها أمس الجمعة وكانت قادمة من تركيا، هو دليل واضح ولا يحتاج الى تعريف على تورط الكثير من الأطراف الإقليمية المنخرطة في المؤامرة على سوريا لاسيما تركيا.
وبين أن هناك إرتباط وثيق ومنطقي بين ضبط الأسلحة في لبنان اليوم وبين الإشتباكات البحرية التي جرت يوم أمس الجمعة في اللاذقية، قائلا إن نقاط التسلل على الحدود السورية هي من لبنان وتركيا دائما، وأصبحت تركيا مقر وممر ورأس حربة للمؤامرة على سوريا، بالإضافة الى بعض الأطراف في لبنان.
وقال المفتاح إن هناك أطرافا في لبنان منخرطة تماما في المؤامرة على سوريا، ليس بالسلاح فقط، بل في إرسال مقاتلين من تنظيم القاعدة، وكذلك إيجاد ملاذ آمن لهؤلاء المجرمين.
وأضاف: تركيا تحاول الكذب على المجتمع الدولي وتقلب الحقائق، وهي من تعبث بالأمن السوري من خلال إحتضان المعارضة الخارجية اللاوطنية، ومن خلال إقامتها معسكرات لتدريب المقاتلين القادمين من دول عدة، وحاولت أن تستجر تدخلا خارجي عبر مجلس الأمن، ولكنها فشلت وتحاول الآن عن طريق الناتو.
AM – 28 – 17:47