بغداد (العالم)-26/08/2010- حمل سياسي عراقي الكتل البرلمانية في بلاده مسؤولية التصعيد الامني الاخير نتيجة الفراغ السياسي وعدم التوصل الى اتفاق على تشكيل الحكومة، متهما اطرافا دون ان يسميها بالعمل على افشال اي اتفاق واسقاط اي حكومة يمكن ان يتم تشكيلها من خلال التفجيرات التي تستهدف المواطنين بالدرجة الاولى.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تفجيرات الامس مثلت فاجعة للعراقيين وصدمة لقوات الامن التي تؤكد انها تسيطر على الساحة بشكل يوحي بانها باتت قريبة من القضاء على القاعدة، منتقدا تقليل الاحتلال الاميركي من مدى نشاط القاعدة في العراق.
واضاف السراج: ان الفراغ السياسي يعتبر من اسباب التصعيد الامني الاخير حيث تتحمل كل الكتل السياسية مسؤولية ذلك نتيجة عدم توصلها الى اتفاق على تشكل الحكومة وتمسكها بمواقفها، بالاضافة الى حاجة الجيش الى تشريعات جديدة لتطوير الجيش وقوات الامن.
واشار الى ان التحالف الوطني سيعقد اجتماعا خلال اليومين المقبلين، وتوقع تقديم مرشح الى جانب نوري المالكي، معتبرا ان التصعيد الامني ترتفع وتيرته كلما حصل تقارب سياسي لمنع حصول اتفاق على تشكيل الحكومة الوطنية، وافشال واسقاط اي حكومة يمكن ان تتشكل.
ورفض السراج ان يكون هناك عنف بالمعنى السياسي والطائفي في العراق معتبرا ان ما يجري هو اختراقات امنية واستهداف للمناطق السكنية والمواطنين الابرياء.
MKH-26-17:47