وفي حديث مع قناة العالم مساء الجمعة اشار العبود الى ان العربان وفي ظل هذه التطورات يحاولون ان يعيدوا تموضعهم في خارطة الازمة وبالتالي نرى انهم يقعون في العديد من التناقضات في هذا الحراك الذي يقومون به ، فهم من جهة يدعون الى تطبيق خطة كوفي عنان ومن جهة اخرى يدعون الى تسليح المعارضة كما يشنون حملة تحريض ضد النظام في سوريا .
وحول الضجة المثارة بشأن عدم قيام النظام بسحب الدبابات والاسلحة الثقيلة من المدن قال العبود ان هذا الموضوع استُعمل كمنصة سياسية ضاغطة ولم يكن عنوانا موضوعيا أواقعيا أو حقيقيا على الارض ، فالمجموعات المسلحة نفذت اليوم على سبيل المثال ستة تفجيرات في اماكن لا توجد فيها دبابات ولا جنود بل ان هذ التفجيرات استهدفت المدنيين والناس العاديين .
وتسائل امين سر مجلس الشعب السوري : اذا كانت الدولة تؤكد انها ضامنة لخروج الاسلحة الثقيلة من الاماكن المطلوبة فمن هو الضامن لأن يلتزم الطرف الاخر بوقف النار وعدم استغلال غياب الجيش في التمترس والتسلح والسيطرة؟
واكد العبود ان المبعوث الدولي كوفي عنان لن يستطيع ان يحصل على ضمانات من الجهات التي تمول وتسلح المجموعات المعارضة لوقف العنف ،لان الضامن في هذه الحالة متورط بالدم السوري .
Ma.18:38