واوضح مقداد في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان الانظمة العربية الرسمية مجبرة على القيام بتنفيذ اجندة اميركية اسرائيلية والتآمر على المواطن العربي والقضية العربية للحفاظ على عروشها.
وقال الكاتب ان الهدف من تأسيس جامعة الدول العربية كان من اجل القضية الرئيسية في الصراع وهي قضية فلسطين، ولكنها تحولت الى منبر لممارسة الضغط على الشعب السوري من اجل فرض التنازلات والاتجاه نحو اعداء وهميين ونسيان العدو الرئيسي وهو الاحتلال الصهيوني الغاصب.
واعتبر مقداد ان جامعة الدول العربية ورئيسها الذي هو ليس "نبيلاً" ولا "عربياً" دأبوا بهذه المرحلة لممارسة الادوار المطلوبة لان هناك مشغل اساسي وهو الولايات المتحدة الاميركية الذي يريد من المنطقة ساحة لممارسة ضغوطه والتنفيس عن مشكلاته الاقتصادية والاجتماعية والجيوسياسية.
واشار الكاتب السوري الى ان هناك من يريد تحويل السباق الاممي الحالي من خلال خطة عنان ان تكون وجهتها الى مجلس الامن الدولي من اجل فرض البند السابع، معتبراً ان هؤلاء اول من انتقد خطة عنان رغم انهم كانوا يؤكدون على اهمية هذه الخطة.
وذكر ملاذ مقداد ان بعض الانظمة العربية تعمل على تأمين الغطاء السياسي والمالي والعسكري للمخربين في سوريا للضغط على المواطن السوري، مؤكداً ان هناك خطة مبرمجة لتسعير المشكلات وليس حلها وتطويق الخطة الاممية التي يقوم بها عنان من اجل ممارسة المزيد من الضغط على الحكومة السورية.
Swh -04-15-41