مثل امام محكمة في اندونيسيا اليوم الخميس زعيم ما يسمى بتنظيم القاعدة في اقليم اتشيه ابو بكر باعشير بتهمة التخطيط والتامر لقتل غربيين يعملون في مجال المعونة الدولية.
المشتبه هو اول شخص يمثل امام المحكمة من قائمة تشمل 100 شخص اعتقلوا قبل نحو اربعة اشهر بعد اكتشاف معسكر تدريب تابع لهم في اتشيه وسومطرة.
وقال المدعي العام الاندونيسي ان الجماعة كانت تخطط لضرب اهداف اميركية ومدنيين عاملين في مجال المعونة الدولية، بالاضافة الى تفجير كنائس وقتل السياح الغربيين على الاراضي الاندونيسية.
وقد اعتقلت شرطة مكافحة الارهاب الاندونيسية في التاسع من اغسطس الجاري رجل الدين ابو بكر بعاشير للاشتباه بارتباطه بما يسمى بالارهاب، وذلك بعد اسبوع من اعتقال خمسة مشتبه بهم.
وقد اتهم بانه على علاقة بسلسلة هجمات دامية مطلع الالفية الثانية بينها هجمات بالي التي اودت بحياة 202 شخص في 2002.
وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية ادوارد اريتونانغ انه يشتبه اليوم بان باعشير "لعب دورا مهما" في تنظيم معسكر سري للتدريب اكتشفته الشرطة في الادغال شمال جزيرة سومطرة في شباط/فبراير الماضي.
واوضح انه "مطلع على التدريبات والخطط في اتشيه" لانه "كان يتسلم تقارير روتينية من المسؤولين على الارض".
ومنذ اكتشاف هذا المعسكر، شنت قوات مكافحة الارهاب سلسلة من الهجمات واعتقلت 102 مشبوها وصادرت اسلحة ومتفجرات.
كما قتل اكثر من 10 مسلحين بينهم القائد المفترض للعمليات في اتشيه.
وقال اريتونانغ ان الشبكة اعدت هجمات خصوصا بسيارات مفخخة تستهدف "سفارتين على الاقل وفنادق دولية ومقر الشرطة".
وباعشير اعتقل 26 شهرا بعد هجمات بالي لكن تمت تبرئته واطلاق سراحه في 2006.