وقال صقر في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية الجمعة، ان هناك محاولات عديدة لافشال مهمة كوفي عنان في سوريا، مستغرباً من تصريحات امير قطر التي اعتبر فيها ان خطة عنان فاشلة حتى قبل ان يكتمل عدد المراقبين الى سوريا، موضحاً ان اجتماع وزراء الخارجية العرب لن يتمخض عن شيء لمصلحة الشعب السوري.
واضاف الدبلوماسي السابق ان هناك فبركة اعلامية مضادة من اجل ايهام مجلس الامن الدولي والراي العام العالمي بان الحكومة السورية هي التي تصعد، بينما الحكومة السورية سحبت معظم الاليات الثقيلة من المدن والتزمت بما جاء في خطة عنان.
واكد الدبلوماسي السوري السابق تركي صقر ان الدول التي تدعم المسلحين لم تتوقف عن هذا الدعم بل زاد بعد ان بدأ المراقبون يصلون الى دمشق، كما ان هناك خروقات عديدة من قبل المسلحين منذ وصول المراقبين.
وحول هدف المسلحين من التصعيد قال الدبلوماسي السابق تركي صقر ان الهدف من هذا التصعيد هو افشال مهمة عنان مثلما افشلوا مهمة المراقبين العرب، والدفع بالامور الى استخدام القوة عن طريق مجلس الامن وتحت البند السابع، واعتبر ان هذا هدف قديم كان منذ بداية المخطط ضد سوريا.
Swh -04-11-38