وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس الخميس لبرنامج "حوار الساعة"، دعا أحمد عسراوي إلي حل وطني للأزمة في سوريا، وقال: بداية نحن أيدنا مشروع جامعة الدول العربية في هذا الأطار؛ ومن ثم أيدنا مبادرة كوفي أنان؛ حيث نريد أن تنفذ المبادرة بكامل مستوياتها وليس أن نختار منها بندا ونترك آخر.
وانتقد شكل عمل هيأة المراقبين الموفدين إلي سوريا مؤكدا علي أن تكون: مهمتهم مهمة واحدة، وأن يصل عددهم المقرر في يوم واحد؛ لا أن يكون المجيء متشتت.
وبشأن الإصلاحات في سوريا رأي عسراوي: إن لم يتم تغيير في بنية النظام السوري ليتحول إلي نظام وطني ديموقراطي، وتشكل حكومة وطنية تتمتع بصلاحيات، ويتم صياغة دستور جديد، ويتوقف القتل والاعتقال، وتنفذ كافة محتويات مبادرة كوفي أنان فسوف لن يكون هناك حلا للأزمة في سوريا.
وقال عضو المجلس المركزي لهيأة التنسيق السورية: منذ بداية الأزمة وحتي هذه اللحظة فإن الحل الأمني يتقدم علي الحل السياسي، ولوكانت السلطة الحاكمة في سوريا قد نظرت بمنظار منطقي للحل ودفعت بالحل السياسي لماوصلنا إلي مانحن إليه اليوم.
وأضاف: إن كان هناك فعلا جزء من الإصلاح فهو قائم وفق رؤية النظام ولم يشاور النظام أحدا فيه، وليس له أي مردود فعلي علي الأرض.
وشدد علي ضروروة تكوين هيأة دستورية تعمل علي تنظيم دستور جديد للبلاد لكي تتم الإصلاحات والانتخابات ويتم التغيير الكامل وفق هذا الدستور؛ كما أكد ضرورة إشراف هيأة وزارية مستقلة بعيدة عن النظام علي صياغة هذا الدستور، شريطة أن يشارك النظام فيها.
وبين أحمد عسراوي أن المعارضة السورية كانت موجودة منذ عشرات السنين وليس من بداية الأزمة، مؤكدا أن المعارضة طرحت مشروعا للحل عامي 2004و2005 وطالبت النظام أن يعقد مؤتمرا وطنيا: حتي لاتصل سوريا إلي مالانريد؛ إلا أن النظام أغلق أذنيه وأغمض عينيه ووصلنا إلي مانحن فيه الآن.
واعتبر عضو المجلس المركزي لهيأة التنسيق السورية من انشقوا عن الجيش السوري أنهم عصابات مسلحة وأنهم يكونون مشكلة فعلا؛ داعيا إياهم: لعدم رفع السلاح بوجه إخوتهم؛ إذ لانقبل المساس بأي مواطن، وقلنا إن كل من يقتل أيا من أبناء شعبنا فهو مجرم.
وقال عسراوي: نحن ضد العسكرة وضد التسلح وضد تحويل الأزمة إلي أزمة عسكرية إذ أن هذا مايؤدي إلي إسقاط الدولة؛ ونحن ضد إسقاط الدولة؛ بل مع استعادة الدولة لمكانتها الطبيعية جزءا من هذه الأمة وجزءا فاعلا فيها. مؤكدا علي أن: الخطوة الأولي تبدأ من النظام؛ وعليه البداية بوقف إطلاق النار.
وصرح أن هناك أزمة داخلية في سوريا رأي أنها: حدثت نتيجة عمليات العنف التي استخدمها النظام وأدت إلي ردود أفعال استطاع أن يستفيد منها من يريد أن يسقط الدولة السورية.
وحذر من أن سوريا مستهدفة منذ رفع علم الاستقلال لمجاورتها لفلسطين وبالتالي لكيان الاحتلال الصهيوني؛ وقال: لكن هذا الاستهداف لايعني أن لايتم تغيير في سوريا.
04/26 20:50 Fa