العرب يدعون مجلس الأمن لحماية مدنيي سوريا

الجمعة ٢٧ أبريل ٢٠١٢
١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش
قرر وزراء الخارجية العرب دعوة مجلس الامن للعمل على وقف ما وصفوه بالقتل في سوريا وحماية المدنيين بشكل فوري.

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إن وزراء الخارجية كلفوا المغرب، العضو العربي الحالي في مجلس الامن، بمطالبة المجلس إصدار قرار يؤكد أن عمل الحكومة السورية لا يتوافق مع خطة مبعوث الامم المتحدة الى سوريا كوفي انان.
في هذه الاثناء، اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن طلب استخدام القوة في سوريا بتفويض من الامم المتحدة يعطي نتائج عكسية.
وأكد بوغدانوف أن الحوار الوطني هو الوسيلة الوحيدة لتفادي حرب اهلية، معتبرا أن وقف اطلاق النار وانسحاب القوات مهمات أساسية، لكنها يجب أن تترافق مع مسائل على علاقة بالعملية السياسية.
من جهته، طالب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية بالوفاء بتعهداتها دون تأخير في ما يتعلق بخطة السلام.
وقال كي مون في بيان، إن مراقبين عسكريين غير مسلحين للامم المتحدة في سوريا أفادوا باستمرار وجود اسلحة ثقيلة ومعدات عسكرية وافراد من الجيش في المراكز السكانية، مضيفا أن ذلك يجعله يشعر بقلق عميق.
هذا ويواصل المراقبون الدوليون جولاتهم في عدد من المناطق السورية خاصة تلك التي تشهد أحداثا ساخنة ووجودا للجماعات المسلحة.
الى ذلك، اعتبر المراقبون تصريح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه بإعادة طرح مسألة التدخل العسكري محاولة لإفشال مهمة المبعوث الدولي كوفي أنان.

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة