قال قائد القوات الاميركية والاطلسية في افغانستان الجنرال ديفيد بترايوس ان شهر تموز/يوليو من العام القادم يمثل بداية عملية انسحاب القوات الاميركية من افغانستان.
كما اعلن بترايوس تاييده للجهود الرامية لايجاد تسوية مع جماعة طالبان، وقال ان الحكومة الافغانية قامت في السابق بفتح قنوات حوار مع طالبان.
في حين كانت الولايات المتحدة تتابع تلك العملية عن كثب، وراى ان الحرب في افغانستان يجب ان تستند في نهاية المطاف الى المفاوضات.
وقال بترايوس "ان الرسالة التي نريد تمريرها عندما نتحدث عن تموز/يوليو 2010 لا تعني اننا سنتوجه نحو الخروج واطفاء الانوار عند اجتياز الباب. ان الامر لا يتعلق بالرحيل، بل يتعلق في الحقيقة بتمرير رسالة عاجلة".
واضاف "ان المسالة تتعلق بالقول بكل وضوح ان عملية ستبدا في تموز/يوليو 2011. ووتيرة هذه العملية ستحددها الظروف على الارض" ووتيرة انتقال المسؤولية بين قوات التحالف والقوات الافغانية.
وعندما سئل لمعرفة ما اذا كانت الولايات المتحدة تتفاوض مع طالبان اجاب ان المحادثات تجري "تحت مسؤولية الافغان الكاملة" لكنه اضاف "ان الولايات المتحدة تبقى على اطلاع بشكل واسع (...) وفي بعض الحالات المعزولة كان هناك درجة معينة من التسهيل" من قبلها.
وتابع: اذا احترمت الشروط المطروحة من قبل الرئيس الافغاني حميد كرزاي للمصالحة مع طالبان "لا ارى لماذا لا يتم دعم المصالحة" وعدد من الشروط "الموافقة على الدستور والقاء السلاح وقطع العلاقات مع القاعدة والمشاركة في المجتمع المدني".
وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس كرر بلهجة حازمة منتصف اب/اغسطس ان موعد تموز/يوليو 2011 لبدء انسحاب القوات من افغانستان موعد ثابت وذلك غداة تصريحات للجنرال بترايوس للتلفزيون اكد فيها انه لا يعتبره ملزما.