وفي مؤتمر صحفي في العاصمة الطاجيكية دوشانبي ، قال لافروف :إن عمل المراقبين عنصر إيجابي وأمل أن لا يتمكن المتضررون من تنفيذ مخططاتهم ، معولا ً على زيادة عدد المراقبين قريبا ً جدا ً ليصلوا الى 300 كما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي .
تصريحات وزير الخارجية الروسي تزامنت مع كلام منسوب للرئيس السوري بشار الأسد أمام أحد رموز المعارضة الداخلية في سورية ، نقلته صحيفة الأخبار اللبنانية ، لفت فيه إلى أن الأزمة السورية لا تزال في بدايتها ،لافتا ً الى عراقيل تضعها السعودية وقطر وتركيا ، وبإستثناء ذلك فإن الموقف الدولي يتطور إيجابا ً ، ولا سيما ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستكون مضطرة مع بداية الصيف الى البحث عن تهدئة بسبب موجبات تفرضها الإنتخابات الأميركية ، ما يعزز فرص تعاونها مع موسكو للمساهمة في إنتاج حل للأزمة السورية .
وفي مؤشر على نظرته للمستقبل قال الأسد أنه مؤمن بإيجاد تعددية حزبية في سورية ، لافتا ً إلى أنه على حزب البعث إن أراد البقاء في الساحة ، أن يعمل بين الناس وينافس لضمان بقاء وجوده ، ولكنه أبقى الباب مواربا ً حول إستجابته لطلب مجلس الشعب بتأجيل الإنتخابات النيابية المقررة رسميا ً في السابع من الشهر المقبل .