وتعهد الرئيس السوداني بمواصلة حملة بلاده العسكرية حتى يتم طرد كل القوات الجنوبية أو المرتبطة بها في إشارة الى معارضة دارفور خارج حدود السودان من دون أن يحدد أين تقف تلك الحدود ، علما أنه سبق له أن هدد بتحرير جوبا من حكم الحركة الشعبية لتحرير السودان .
وكانت الخرطوم قد إستعادت حقل هجليج النفطي الذي ينتج قرابة نصف إنتاج السودان من النفط بعد خسائر فادحة لحقت بمنشآته بما فيه محطة توليد الطاقة المركزية التي تزود المنشآت بالكهرباء وبعض خزانات النفط الرئيسة .
الضغوط الدولية بدأت تنهمر على الخرطوم لوقف الحرب ، ففي حين دانت الأمم المتحدة قصف السودان لبلدتي بنتيو وروبكونا الجنوبيتين ، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الخرطوم وجوبا لوقف التقاتل والعودة الى طاولة المفاوضات ، كما دعت الناطقة باسم خارجيته فيكتوريا نولاند السودان لوقف قصفه الجوي والمدفعي على دولة جنوب السودان ، وجارهما في ذلك وزراء ومسؤولون أوروبيون .فهل تستجيب الخرطوم وبأية شروط؟