عاجل:

الاسد يلتقي بقيادي بارز في معارضة الداخل السورية

الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٢
٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش
الاسد يلتقي بقيادي بارز في معارضة الداخل السورية ذكرت مواقع خبرية أن الرئيس السوري بشار الاسد اجتمع بقيادي بارز في معارضة الداخل السورية بعيداً عن الأضواء.

وأوضحت المصادر أن الاسد والشخصية المعارضة بحثا آفاق حل الازمة في البلاد، وقد دار حديث عن مؤشرات الإنفراج السياسي الحاصل لاسيما على صعيد الموقف الدولي. 

واعتبر الأسد حسب ما نقل هذا المعارض لصحيفة "الأخبار" لما دار في اللقاء، أن "إدارة الرئيس أوباما ستکون مضطرة مع حلول الصيف، إلى البحث عن تهدئة بسبب موجبات تفرضها الانتخابات الأميرکية، ما يعزز فرص تعاونها مع موسکو للمساهمة في إنتاج حل للأزمة السورية"، لافتاً الى أنه "باستثناء قطر والسعودية وترکيا، فإن الموقف الدولي هو الآن أفضل".

وبحسب الصحيفة، أعلن الأسد في اللقاء أنه "ليس رئيس حزب البعث، بل هو رئيس کل سوريا"، وأنه يؤمن بإيجاد "تعددية حزبية في سوريا"، وأن "حزب البعث إن أراد البقاء في الساحة، فعليه أن يعمل بين الناس وينافس لضمان وجوده السياسي"، کاشفاً عن تطلعه إلى "إنتاج جبهة سياسية أبعد أثراً في تأثيرها على مسار بناء المستقبل السياسي الجديد لسوريا، من صيغة الجبهة الوطنية الحالية".

في هذا الاطار، رأى الأسد أنه "ليس من الضروري أن يتمثل حزب البعث في الحکومة الجديدة المنوي تأليفها بعد الانتخابات، فقد يصار إلى الاکتفاء بتمثله في البرلمان".

من جهة ثانية، أکدت الشخصية المعارضة، الممثلة لإحدى فصائل معارضة الداخل، أن هناك تفکيراً مشترکاً بين موسکو ودمشق للعمل من أجل إنتاج طاولة حوار وطني بين النظام ومن يقبل بالحوار معه، وأن الأسد يرحب بدور روسيا التي تدافع عن إيجاد حل للقضية السورية.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية