وقال عبداللطيف في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : تربطنا مع ايران علاقات استراتيجية وحدود يبلغ طولها الف واربعمئة كيلومتر فلا بد ان تكون العلاقة علاقة سلام والاستقرار والمعطيات الاقتصادية الاستثمارية بين البلدين.
واضاف : ان ايران كانت من اول المهنئين لنا بانطلاق العملية السياسية الجديدة في العراق الجديد وان العراق ممتن جدا لهذا الموقف وقد اثار هذا الامر حفيظة بعض الدول مثل تركيا التي نظرت الى الامر من منطلق طائفي كما اثار حفيظة بعض السياسيين من الطائفة السنية والذين ينظرون الى الامور من المنطلق الطائفي.
وتابع: ان السعودية وقطر لاتريدان ان يستعيد العراق مكانته ودوره الاقليمي الفاعل وقد اعلنتا هذا الامر علنا وبينت قطر هذا الموقف في قمة بغداد كما ان السعودية شاركت بتمثيل ضعيف جدا في القمة وان هذه المعطيات تؤكد انهما لاتريدان للعراق استعادة دوره.
واكد "اذا تركت بعض الدول العربية موقفها السلبي تجاه العراق واذا تمكن العراق من حل ازمة العملية السياسية في الداخل وكذلك تحسين الوضع الامني الهش وتحسين العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد ومنطقة كردستان فانني واثق تماما بان العراق سوف يكون القائد في المنطقة العربية لانه الاسبق في العملية الديمقراطية منذ عام 2003 وسيكون له دور الريادة نظرا لموقعه الجغرافي واقتصاده الكبير اذا زاد انتاج النفط والغاز وتم جذب الاستثمارات" .
Fz-24-21:04