وقالت عائلة الأسير المضرب عن الطعام حسن الصفدي (34 عاماً): "إن المحكمة الاسرائيلية رفضت قرار الاستئناف الذي تقدم به محاميه، طلباً للافراج عنه، بحجة أنه يشكل خطراً على أمن المنطقة، وأن له نشاطات تنظيمية قبيل اعتقاله".
وأشارت العائلة: "أنه يعاني من تدهور كبير في صحته، وقد تم إحضاره الى قاعة المحكمة في مدينة القدس، من مستشفى سجن الرملة، بالكرسي المتحرك"، مؤكدة: " أنه فقد ما يزيد عن 33 كليوا غراماً من وزنه جراء اضرابه المتواصل عن الطعام منذ (51 يوماً)، وأنه لا يقوى على الكلام، أو رفع يديه ورأسه".
وقد أعربت عائلة الصفدي "عن صدمتها من القرار الصهيوني، واعتبرته استهتاراً بحياة نجلها"، مطالبة: "المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل للافراج عنه، خاصة مع عدم وجود أية تهمة موجهة ضده"، وكان الأسير حسن الصفدي قد مدد له اعتقاله الاداري الأخير في 12/30 من العام الماضي لمدة ستة أشهر.
الجدير بالذكر أن الاسير حسن الصفدي هو شيخ الاسرى الاداريين، كونه أقدم محكوم اداري منذ 105 شهور على التوالي.
كما تعاني والدة الاسير أم فريد الصفدي هي الاخرى من حالة صحية صعبة جداً، وفي غيبوبة، كونها الاخرى مضربة عن الطعام منذ أكثر من 35 يوما تضامناً مع ابنها، وتأخذ بعض السوائل بالاكراه والضغوط. وقد كانت أم فريد فقدت ابنها البكر فريد شهيدا عام 1996م في أحداث النفق.
يذكر إن ما يزيد عن 3000 أسير لا زالوا مضربين عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، منذ يوم الاسير الفلسطيني 17/ نيسان وحتى يومنا هذا، علما، أن بعضهم أضرب عن الطعام منذ خمسون يوما على التوالي.