وتوجه ساركوزي خلال اجتماع في مدينة تور وسط فرنسا الى ناخبي اليمين المتطرف قائلا انه استمع اليهم وسيعبر عن احترامه لهم من خلال تقديم تعهدات محددة، فيما اشار الى مطالب اليمين حول ضبط تدفق المهاجرين الى اوروبا وعدم فتح اسواقها من دون مقابل.
واضاف: "يجب احترام اصوات الناخبين ويجب الاستماع اليهم، هذه اصوات الازمة التي تضاعفت من انتخابات الى اخرى، علينا ان نقدم ردا لاصوات الازمة".
وشدد ساركوزي ايضا اثناء تجمع في لونجومو قرب باريس على وجوب "قطع تعهدات واضحة بما يكفي لكي يعلم الناخبون (في الجبهة الوطنية) اننا فهمنا رسالتهم"، وجدد رفضه للنقاب او تصويت الاجانب في الانتخابات البلدية.
وكانت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن قد حصلت على نحو ثمانية عشر بالمئة من الاصوات في الدورة الاولى، فيما اكدت أنها لن تلزم ناخبيها بالتصويت لساركوزي او منافسه الاشتراكي فرنسوا هولاند.
لكن زعيمة الجبهة الوطنية التي ترغب في كسر اليمين التقليدي لتولي قيادة المعارضة المقبلة، لمحت الى ان ساركوزي هو المرشح الذي يجب اسقاطه.
جدير بالذكر، انه لكي يحظى نيكولا ساركوزي بفرصة للفوز في الدورة الثانية يحتاج لجذب 70 الى 80 بالمئة من اصوات الجبهة الوطنية.