الولايات المتحدة تبحث عن دور اكبر في اليمن بذريعة ملاحقة القاعدة
الأربعاء ٢٥ أغسطس ٢٠١٠
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن خبير في مكافحة ما يسمى بالارهاب الاربعاء، ان الولايات المتحدة تنوي مضاعفة الضغوط على اليمن لمواجهة تنظيم القاعدة.واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، ان عدة اصوات داخل الادارة الاميركية طلبت منح السي آي آي دورا اكبر في اليمن على غرار تجربة ملاحقة القاعدة في باكستان.وقال "لا يشعرون انهم محاصرون, على الاقل حتى الان, على قدر الحصار الذي يخضع له اصدقاؤهم في المناطق القبلية" في باكستان.وتابع "كل من التزم الوقوف في صفوفنا يدرك ضرورة تغيير ذلك".
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن خبير في مكافحة ما يسمى بالارهاب الاربعاء، ان الولايات المتحدة تنوي مضاعفة الضغوط على اليمن لمواجهة تنظيم القاعدة.
واضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، ان عدة اصوات داخل الادارة الاميركية طلبت منح السي آي آي دورا اكبر في اليمن على غرار تجربة ملاحقة القاعدة في باكستان.
وقال "لا يشعرون انهم محاصرون, على الاقل حتى الان, على قدر الحصار الذي يخضع له اصدقاؤهم في المناطق القبلية" في باكستان.
وتابع "كل من التزم الوقوف في صفوفنا يدرك ضرورة تغيير ذلك".
ولم يحدد الخبير الطريقة التي تنوي الولايات المتحدة اعتمادها لمواجهة عناصر القاعدة في اليمن، لكنه قال أن واشنطن قد تكثف قريبا عملها الاستخباراتي في اليمن بما في ذلك تنفيذ هجمات بطائرات دون طيار.
ففي باكستان لجأت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) الى غارات الطائرات من دون طيار لاستهداف مسؤولي القاعدة وجماعة طالبان لكنها كانت في الاغلب تستهدف المدنيين.
وقال مسؤول مكافحة الارهاب ان الادارة الاميركية ستتبنى "مقاربة بحسب الوضع", لكن لن يتم تعزيز دور السي آي ايه مقارنة بالجيش الاميركي.
وردا على سؤال حول اعادة تقييم خطر القاعدة في اليمن واحتمال تنفيذ عمليات جديدة في البلاد, قال المتحدث باسم السي آي ايه جون ليتل ان "الوكالة والحكومة بالاجمال تكافح القاعدة وشركاءها في العنف اينما كانوا" لکنه لم يشير بالاسم الى ما يعنيه بالشركاء.
ونشرت السي آي ايه والقوات الخاصة في الجيش الاميركي معدات مراقبة وطائرات يتم تسييرها عن بعد وموظفين في اليمن وجيبوتي وكينيا واثيوبيا بذريعة مكافحة تنظيم القاعدة وحركة الشباب في الصومال حسب وول ستريت جورنال التي اوضحت ان الولايات المتحدة تشتبه في ان المجموعتين توثقان العلاقات في ما بينهما.