وقالت " شبكة الديمقراطية الآن " الأميركية ان جماعة خلق ليست بحاجة إلا من يدفعها إلى قتل الشعب لأنها هي التي متحمسة لإراقة دماء شعبها ، حسبما نقل "موقع هابيليان" من الشبكة.
واشارهرش إلى دعم الولايات المتحدة و إسرائيل و بريطانيا لهذه الزمرة و الجماعات المعارضة الايرانية و في رد على سؤال المذيع حول القنابل التي استخدمت لإغتيال العلماء النوويين الايرانيين قال: هذه قنابل مغناطيسية، تدخل في هيكل السيارة و تنفجر في الداخل و لذلك تستخدم كثيرا من قبل القوات البحرية Seals لتفجير السفن داخل الماء.
وأكد الصحفي الأميركي على استخدام هذا النوع من القنابل من قبل جماعة خلق خاصة في آخر عملية اغتيال في يناير 2012 وقال: "استخدام هذا النوع من القنابل من قبل جماعة خلق و قوات Seals ليست بالصدفة لأن هذه العناصر البحرية تابعة إلى قيادة العمليات المشتركة الاميركية و إدارة بوش ايضا كانت تدرب زمرة خلق عام 2005 كما قال مصدر استخباراتي اميركي."
واضاف هرش: المدهش هو عند بدء هذه التدريبات، أحد الاشخاص الذين كان على علم بالموضوع وأصبح قلقاً حيال تلك التدريبات كشف لأحد الضباط ان هذه التدريبات لم تقتصر على استخدام الشفرات و التكتيكات العسكرية والاستخباراتية فقط بل شملت تدريبات عى أساليب التحقيق والتعذيب ايضاً.
يذكر ان الصحفي الأميركي الشهير سيمور هرش كشف في وقت سابق لصحيفه نيويوركر الأميركية عن قيام الولايات المتحدة الأميركية بتدريبات سرية إلى جماعة خلق في صحراء نيفادا.