وقال السيد خامنئي في حديث مع وكالة انباء فارس الايرانية بمناسبة يوم الخليج الفارسي الوطني : ان مصطلح الخليج يعني المياه الاقليمية التي ترتبط بالمياه الحرة الدولية عبر منفذ ويخضع الخليج لسيادة الدولة او الدول التي تحيطه.
وتابع رئيس مؤسسة صدرا: ان الخلجان تحظى بحقوق مختلفة تماما عن المياه الحرة الدولية وسيادة الخلجان تقع في يد الدولة او الدول المجاورة لها فاذن لايجوز للقطع البحرية سواء ان كانت تجارية او حربية دخول هذه المياه دون استئذان الدولة او الدول المطلة عليها.
واوضح: ان ثمة قوانين دولية وضعت من قبل قوى الهيمنة لتسهيل تدخلهم في البلدان المطلة على الخلجان لنهب ثرواتهم حيث اعلنت بان الخلجان التي لايتجاوز منفذها 24 ميل بمثابة مياه حرة دولية.
واعتبر السيد خامنئي ان هذا الامر ليس منطقيا والخلجان التي تحظى بخلفية وصبغة تاريخية لم تعتبر مياه حرة دولية وفقا للقوانيين الدولية المتفق عليها وتظل هذه الخلجان تحت سيادة البلد او البلدان المجاورة لها ولا يحق لاي قطعة بحرية دخولها دون استئذان السلطات هذه البلدان وان حصل ذلك يعتبر خرقا لسيادة البلد او البلدان المطلة على هذه الخلجان ويطلق على هذه الخلجان بالعرف الدولي "الخليج التاريخي".
واضاف:ان الخليج الفارسي يعتبر نموذجا بارزا لهكذا خلجان (خليج تاريخي) يحظى بتاريخ عريق يتجاوز 2500 سنة والتاريخ هو الذي اطلق عليه تسمية الخليج الفارسي.
واوضح ان الحكومة الايرانية طرحت في اجتماع للامم المتحدة لحقوق الملاحة البحرية في جنيف عام 1958 حق سيادة ايران التاريخي على الخليج الفارسي ولم تعارض اي دولة اخرى آنذاك طلب ايران وطبقا للقوانيين الدولية المتفق عليها ان لم تعارض اي دولة هكذا ادعاءات ،تحظى الدولة المدعية بالحقوق القانونية لما تدعيه ومنذ اجتماع جنيف عام 1958 ايران تستند على هذه الوثيقة التي تدل على سيادة الدولة التي لها شواطئ مطلة على الخليج الفارسي.