وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء قالت الخنساء إن: هناك تمييزا بعض الشيء في معاملة المسلمين في أوروبا من ناحية الحقوق ولاسيما للمقيمين الحاصلين علي الجنسية الأوروبية. مبينة أن هذا عائد إلي التضخيم الإعلامي الذي يحدث عقب حدوث بعض الجرائم والذي يهدف إلي جعل الشعوب الأوروبية تشعر بالرهبة والخشية من أي مسلم يقيم في بلدانها أو يحمل جنسيتها.
وأضافت: وهذا مايجعلهم يبتعدون عن هؤلاء الأشخاص أو يبعدوهم أو لايعطوهم حقوقهم سواء بإقامة المساجد أو إقامة الشعائر الدينية أو غيرها.
وشددت رئيسة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقوبة: نحن لانحمل المسؤولية للدول الأوروبية وحدها؛ بل إننا نحن نتحمل المسؤولية أيضاً؛ بأن نوضح لهذه الدول أو علي الأقل للشعوب ماهو الإسلام بحقيقته.
وأكدت مي الخنساء أن هناك بالفعل تمييز عنصري وطائفي وتمييز للون والشكل في كل الدول الأوروبية وأن نسبة هذا التمييز في الولايات المتحدة أكثر؛ لافتة إلي أنه: لايتم الإعلان عن هذه الأمور؛ لأنهم يريدون تغليف بلدانهم بشيء يسمي الديموقراطية والمساواة والحق للجميع.
وبينت أن هنالك مسؤولية تتحملها الحكومات تجاه هذه الجاليات؛ كما لفتت إلي مسؤولية الجهات الإسلامية وقالت: يجب أن تكون هناك مؤسسات داخل هذه الدول التي يتواجد فيها عدد كبير من المسلمين المغادرين بلادهم الفارين من ظلم حكامهم لإعالتهم وتحسين صورتهم ومساعدتهم لتأمين حياة كريمة.
وأكدت أن كل مواطن من الدول الإسلامية والعربية يغادر بلده ويذهب إلي البلاد الأوروبية: يريد أن يعيش حياة جداً شريفة؛ وهو جداً ملتزم ومؤدب ولايرتكب السيئات؛ والجرائم تكاد تكون معدومة في المسلمين المقيمين داخل البلاد الأوروبية.
04/24 16:01 Fa