مع وصول خامس شحنة جوية من المساعدات الايرانية لمنكوبي فيضانات باكستان، أكد وزير الداخلية الايراني أن بلاده قررت تعبئة كل قواها لنجدة المنكوبين، مشيرا الى أن الرئيس محمود احمدي نجاد سيزور باكستان قريبا للاطلاع على الدمار الذي أحدثته الفيضانات، وبحث زيادة المساعدات الايرانية.
واضاف الوزير نجار في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع مجلس الوزراء الاربعاء، ان مساعدات الشعب الايراني للمتضررين بالفيضانات في باكستان ستستمر.
واوضح نجار،ان الرئيس احمدي نجاد قرر ان ترسل الجمهورية الاسلامية الايرانية مساعدات انسانية واسعة الى باكستان نظرا لعمق كارثة الفيضانات في هذا البلد.
وحول جمع المساعدات لارسالها الى متضرري الفيضانات في باكستان قال وزير الداخلية الايراني، ان لجنة الاغاثة مسؤولة حاليا عن جمع المساعدات المالية والعينية من المواطنين.
واوضح: بان باقي الاجهزة المعنية بمافيها جمعية الهلال الاحمر وائمة الجماعة والمساجد كرست جهودها لجمع المساعدات من ابناء الشعب لارسالها سريعا الى باكستان.
هذا وحذرت السلطات الباكستانية من مخاطر الفيضان المحتمل لنهر السند الذي يهدد ملايين الأشخاص جنوبي باكستان.
وقالت السلطات إن الأيام الثلاثة المقبلة ستكون خطيرة قبل بدء انحسار لمياه.
وتخشى الحكومة الباكستانية من ارتفاع منسوب مياه نهر السند، ما سيؤدي الى تصدع السدود، وهو ما يشكل خطرا على المدن المحيطة.
فيما دعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي الى مدها بمروحيات لإنقاذ نحو ثمانمئة ألف شخص تحاصرهم المياه.