وحاول المندوب السعودي عبد الله المعلمي اثارة قضية الجزر الايرانية في الخليج الفارسي، ما أثار استغراب الحضور.
ورد المتحدث باسم البعثة الفلسطينية ربيع الحنتولي على المعلمي، معتبرا أن طرح موضوع الجزر تسبب بتهميش القضية الفلسطينية وعدم الخروج بنتيجة.
فيما رد نائب مندوب ايران لدى الامم المتحدة اسحاق آل حبيب بأن هذه الجزر جزء لا يتجزأ من التراب الايراني، وأن طهران ترفض بحزم اي ادعاءات واهية حولها.
وقال آل حبيب: "ان الزيارة الاخيرة لرئيس الجمهورية الاسلامية الى جزيرة "ابو موسى" وجميع المبادرات الايرانية في هذه الجزر، تمت على اساس حق السيادة للجمهورية الاسلامية الايرانية ووحدة اراضيها".
من جهة اخرى، اشار الى ان سياسة الاطماع التوسعية وغير القانونية للكيان الاسرائيلي في منطقة الشرق الاوسط ، خلقت مزيدا من حالات عدم الاستقرار والتوتر في هذه المنطقة .
واضاف آل حبيب: "ان السياسات غير الشرعية والاجراءات الاستفزازية والمعادية للكيان الاسرائيلي ضد الشعب والاراضي والاماكن المقدسة في فلسطين مازالت مستمرة وان ذلك قد يؤدي الى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في الشرق الاوسط".
وحمل كيان الاحتلال مسؤولية جرائم الحرب هذه وارهاب الدولة والانتهاكات المنهجية لحقوق الانسان في فلسطين المحتلة مؤكدا ضرورة محاكمة مرتكبي هذه الجرائم.
واعتبر مواصلة الاحتلال الاسرائيلي لهذه الاجراءات غير الشرعية حول المسجد الاقصى وقبة الصخرة في البيت المقدس، بانها مثيرة للقلق الشديد.