الجيش الموريتاني يحبط محاولة اعتداء على ثكنة عسكرية
الأربعاء ٢٥ أغسطس ٢٠١٠
٠٩:٣١ بتوقيت غرينتش
أحبط الجيش الموريتاني الاربعاء محاولة اعتداء على ثكنة نيما (جنوب شرق) بالقضاء على مسلح كان يريد اقتحام المبنى في سيارة محشوة بالمتفجرات في عملية تحمل بصمات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب.وافاد مصدر عسكري ان بعيد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء رفضت سيارة رباعية الدفع التوقف رغم اطلاق الجيش عيارات تحذيرية عندما كانت مسرعة لاقتحام الثكنة الرئيسية في مدينة نيما الواقعة على بعد 1200 كلم جنوب شرق موريتانيا عند حدود مالي.وعندها اطلق الجنود النار متسببين في "انفجار قوي جدا" في السيارة الرباعية الدفع التي كانت محشوة بالمتفجرات كما اضاف المصدر.
أحبط الجيش الموريتاني الاربعاء محاولة اعتداء على ثكنة نيما (جنوب شرق) بالقضاء على مسلح كان يريد اقتحام المبنى في سيارة محشوة بالمتفجرات في عملية تحمل بصمات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب.
وافاد مصدر عسكري ان بعيد منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء رفضت سيارة رباعية الدفع التوقف رغم اطلاق الجيش عيارات تحذيرية عندما كانت مسرعة لاقتحام الثكنة الرئيسية في مدينة نيما الواقعة على بعد 1200 كلم جنوب شرق موريتانيا عند حدود مالي.
وعندها اطلق الجنود النار متسببين في "انفجار قوي جدا" في السيارة الرباعية الدفع التي كانت محشوة بالمتفجرات كما اضاف المصدر.
واوضح المصدر ان المهاجم الذي كان يريد اقتحام المبنى، "سارع الى الثكنة متجاهلا الطلقات التحذيرية لكن الرصاص ادى الى ايقاف السيارة فاضطر الشخص الى تفجير عبوته في مدخل الثكنة بينما لم يكن هناك سوى ثلاثة حراس".
وقتل المهاجم واُصيب الجنود الثلاثة بجروح "طفيفة" في الانفجار الذي الحق اضرارا ببوابة الثكنة والمنازل والمتاجر المحيطة.
وكانت السيارة تحمل لوحة مسجلة في مالي، على ما اضاف المصدر.
واوضح المصدر: ان جثة السائق باتت "ممزقة ويكاد يصعب التعرف عليه".
وافادت مصادر محلية ان قوات الامن تبحث عن سيارة ثانية شوهدت في نيما قبل ذلك بقليل مع السيارة التي انفجرت وانها اغلقت الحي الذي توجد فيه الثكنة وفتحت تحقيقا.
ووضع الجيش في حالة تأهب في كافة انحاء البلاد خصوصا في "مناطق الاحتكاك" مع "تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي"، المجاورة لمالي وحيث يملك التنظيم عدة قواعد.
والتقى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الثلاثاء قادة الجيش وحثهم على اليقظة ووعدهم بامداد الجيش بكل الوسائل الضرورية لمهامه في مواجهة مخاطر الاعمال المسلحة.
وحصل هذا الهجوم بعد أكثر من شهر من حملة هجمات شنها الجيش الموريتاني على مواقع القاعدة في مالي.
واحدى هذه الحملات تلك التي نفذت في 22 تموز/يوليو بمساعدة الجيش الفرنسي لمحاولة الافراج عن الرهينة الفرنسي ميشال جرمانو (78 سنة)، أدت الى مقتل سبعة من المسلحين.
وتبنى التنظيم بعدها بثلاثة أيام اعدام الرهينة الفرنسي "انتقاما" لمقتل عناصره في ذلك الهجوم.
وتعتبر موريتانيا بعد الجزائر، البلد الاكثر تضررا من نشاطات تنظيم القاعدة الذي ينشط في منطقة صحراوية شاسعة تمتد من اقصى جنوب الجزائر الى موريتانيا ومالي والنيجر.
ووقع اخر هجوم للقاعدة في موريتانيا في اب/اغسطس 2009 بالعاصمة نواكشوط قرب سفارة فرنسا.
وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2009، خطف العاملون ثلاثة في المجال الانساني اليسيا غامث وألبرت فيلالتا وروكي بسكوال على الطريق الرابطة بين نواكشوط ونواديبو (شمال موريتانيا) ثم سلموا الى تنظيم القاعدة في شمال مالي.
وافرج عن اليسيا غامث في اذار/مارس وزميلاها الاثنين الماضي مقابل الافراج عن خاطفهم وهو مواطن مالي يدعى "عمر الصحراوي" ادانه القضاء الموريتاني بالسجن 12 سنة والاشغال الشاقة بتهمة التحرك بصفة "مرتزقة" لحساب تنظيم القاعدة الذي دفع له مالا مقابل خطف الاسبان.