ودعت المنظمة التي ركزت في تقريرها على فرنسا وبلجيكا وهولندا واسبانيا وسويسرا، الحكومات الاوروبية الى العمل اكثر لمواجهة السلوك السلبي الجاهز ضد المسلمين والذي يؤجج التمييز وخصوصا في المؤسسات التعليمية واماكن العمل".
وقال مسوؤل في منظمة العفو ماركو بيروليني: "بدلا من التصدي لهذه الاحكام المسبقة، فان الاحزاب السياسية تعمل بدنو على تشجيعها اثناء سعيها وراء اصوات الناخبين".
واشار بيروليني الى ان "نساء مسلمات يعانين من رفض تشغيلهن وتمنع شابات من الذهاب الى المدرسة لمجرد انهن يرتدين ملابس تقليدية مثل الوشاح"، لافتا الى انه "يمكن تسريح رجال من اعمالهم لانهم يطلقون لحاهم كما هو معمول به لدى المسلمين".
واضاف بيروليني: "ان التشريع الاوروبي في هذا المجال يبدو غير فعال، لاننا نشهد معدلا مرتفعا جدا للبطالة في صفوف المسلمين ولا سيما لدى المسلمات من اصل اجنبي".
وشددت منظمة العفو الدولية على ان حمل رموز او ارتداء ملابس دينية او ثقافية جزء من الحق في حرية التعبير، وقالت "الحظر العام قد يسيء الى فرص تعليم الفتيات وينتهك حقهن في حرية التعبير".
واستنكرت العفو الدولية ايضا بالحرية المحدودة للمسلمين لاداء الصلاة وخصوصا في سويسرا حيث صوت السكان في 2009 ضد بناء مآذن جديدة، وفي كاتالونيا (شرق اسبانيا) حيث يتعين على البعض ان يصلي في الخارج لعدم وجود اماكن عبادة مناسبة.