وقال كير ان زيارته التي التقى خلالها بالرئيس الصيني هو جينتاو "تاتي في وقت حرج بالنسبة لجمهورية جنوب السودان لان جارنا في الخرطوم اعلن الحرب على الجنوب".
وقد تكون لزيارة سلفا كير الى الصين انعكاسات ايجابية لما لبكين من استثمارات في المنطقة تدفع بها الى السعي لتهدئة الاجواء بين الطرفين.
من جهته قال مساعد رئيس اجهزة الاستخبارات في جنوب السودان انه تلقى معلومات تفيد بان الجيش السوداني يستعد لشن هجوم على بنتيو عاصمة ولاية الوحدة، الواقعة على بعد 60 كم داخل الحدود والتي قصفتها الاثنين طائرة سودانية، الامر الذي نفته الخرطوم.
الى ذلك دان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في بيان صدر عن مكتبه قيام القوات المسلحة السودانية بقصف جوي استهدف سوقا في عاصمة ولاية الوحدة المنتجة للنفط في دولة الجنوب.
ودعا حكومة الخرطوم الى وقف جميع الاعمال القتالية، مشيرا الى أنه لا يمكن إقرار اي حل عسكري للنزاعات بين الدولتين.
في المقابل، اتهمت الخرطوم جوبا بأنها تريد زعزعة استقرار السودان من خلال استمرارها في دعم المسلحين على اراضي الجنوب.
وقالت وزارة الخارجية السودانية: "ان مناشدات حكومة السودان ومحاولات المجتمع الدولي المتكررة لاثناء دولة الجنوب عن وقف سلوكها العدواني باءت جميعها بالفشل بسبب الاصرار الاعمى على زعزعة استقرار وامن السودان".
واكد البيان حق السودان في الدفاع الشرعى، وفي تعقب المعتدين اينما كانوا، واشار الى مدينة تلودي في جنوب كردفان التي اعلن مسحلو الشمال من الحركة الشعبية لتحرير السودان مساء الاحد السيطرة على قسم منها.