65 قتيلا حصيلة المعارك المستمرة بين حركة الشباب والقوات الصومالية
الأربعاء ٢٥ أغسطس ٢٠١٠
٠٩:٢٦ بتوقيت غرينتش
قتل 6 اشخاص واُصيب 25 آخرون في اليوم الثالث للمعارك الدائرة في العاصمة الصومالية مقديشو، والتي بلغت حصيلتها 65 قتيلا. وقال شهود عيان إن الضحايا الستة سقطوا الاربعاء في قصف بقذائف الهاون استهدف منازل مأهولة بالسكان. وقتل 33 شخصا بينهم 4 نواب أمس الثلاثاء في الهجوم التفجيري الذي شنته حركة الشباب في فندق في مقديشو يستضيف نوابا ورسميين في الحكومة الصومالية, بحسب حصيلة جديدة لوزارة الاعلام.وجاء في بيان للوزارة "ان نائب رئيس الجمعية عبد الولي شيخ ابراهيم مودي اعلن اسماء اعضاء البرلمان الذين قتلوا في الهجوم على فندق منى".
قتل 6 اشخاص واُصيب 25 آخرون في اليوم الثالث للمعارك الدائرة في العاصمة الصومالية مقديشو، والتي بلغت حصيلتها 65 قتيلا.
وقال شهود عيان إن الضحايا الستة سقطوا الاربعاء في قصف بقذائف الهاون استهدف منازل مأهولة بالسكان.
وقتل 33 شخصا بينهم 4 نواب أمس الثلاثاء في الهجوم التفجيري الذي شنته حركة الشباب في فندق في مقديشو يستضيف نوابا ورسميين في الحكومة الصومالية, بحسب حصيلة جديدة لوزارة الاعلام.
وجاء في بيان للوزارة "ان نائب رئيس الجمعية عبد الولي شيخ ابراهيم مودي اعلن اسماء اعضاء البرلمان الذين قتلوا في الهجوم على فندق منى".
والنواب الاربعة الذين قتلوا هم محمد حسن نور وجدي عبدي جديد وبولي حسن معلم وادريس موسى المي.
وباقي القتلى موظفون في الفندق وحراس امنيون ومدنيون اخرون كانوا متواجدين لحظة الهجوم.
واصيب خمسة نواب اخرين بجروح في الهجوم الذي اوقع ما مجموعه 33 قتيلا بحسب وزارة الاعلام في الحكومة الصومالية الانتقالية.
وكانت حصيلة سابقة اعلنها نائب رئيس الوزراء عبد الرحمن حاج ادم ايبي بعيد الهجوم, اشارت الى ثلاثين قتيلا بينهم ستة نواب.
وتسلل مهاجمان يرتديان زي القوات الحكومية, صباح الثلاثاء الى قاعة الاستقبال في فندق منى حيث فتحوا النار بدون تمييز على كل من كان حاضرا هناك وتفقدوا كل الغرف.
ثم صعد الرجلان الى سطح المبنى حيث فجرا نفسيهما.
ويقع فندق منى على مقربة من فيلا صوماليا مقر الرئاسة الصومالية, ومن البرلمان في منطقة بعيدة عن خط الجبهة والتي تقوم الحكومة الانتقالية بتوفير الامن فيها.
والفندق الذي خضع لعملية تجديد اخيرا, يستضيف في العادة نوابا ورسميين في الحكومة الانتقالية الصومالية.
وتبنى الهجوم مسلحو حركة الشباب الذين اكدوا ان الهجوم شنه عناصر من "قواتهم الخاصة".
ووقع الهجوم غداة هجوم واسع شنته حركة الشباب في مقديشو ضد الحكومة الانتقالية الصومالية وقوة الاتحاد الافريقي اللتين لا تسيطران الا على جزء صغير من العاصمة مقديشو.
وقد أدان مجلس الأمن الدولي الثلاثاء "بأشد العبارات" الهجوم، وقال رئيس المجلس فيتالي تشورکين, السفير الروسي لدى الأمم المتحدة, "يدين أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات الهجوم الذي قتل الأبرياء وأعضاء في البرلمان".
كما ادان البيت الابيض ما وصفه بـ "الاعتداء المنكر" الذي استهدف فندقا في مقديشو ووعد بمواصلة مكافحة المتمردين في منطقة القرن الافريقي.
من جهته، ادان الاتحاد الأوروبي الهجمات ضد المدنيين.
وأعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي کاثرين اشتون عن تضامن الاتحاد مع الصومال.
وأشارت الى ان الاتحاد الاوروي مازال ملتزما بتقديم الدعم على المدى الطويل للمؤسسات الاتحادية الانتقالية الصومالية.