وقال محمد صالح صدقيان في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الإثنين إن زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى طهران تأتي في إطارها الطبيعي، حيث أن هناك تميزا بالعلاقات بين العراق الجديد وإيران منذ سقوط نظام صدام حسين ولحد الآن، وهناك وقوف لافت للحكومة الإيرانية للنظام الجديد في العراق.
وعبر صدقيان عن إعتقاده أن الحكومة العراقية تريد أن تتعاطى مع الدول الإقليمية بناء على الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مبينا أن إيران هي إحدى الدول التي وقفت مع النظام الجديد في العراق، وهناك الكثير من مذكرات التفاهم الموقعة في المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية.
وقال صدقيان إن المواقف المتقاربة بين الحكومة العراقية والحكومة الإيرانية هي التي دعت الى مثل هذه الحماسة في إيران لزيارة نوري المالكي الى طهران، ومديح مرشد الجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي كان لافتا ويجسد ما تفكر فيه القيادة الإيرانية للدور الذي يجب أن يتبوأه العراق.
وأضاف: إن تاريخ العراق في المجال الثقافي والسياسي والعلمي هو تاريخ مشرف للدول العربية ومتقدم عليها، ومرشد الجمهورية السيد علي الخامنئي ركز على هذه الخصوصيات التي يمتاز بها العراق على المستوى العلمي والإمكانات العلمية وعلى المستوى التاريخي، خصوصا وأن العراق يرأس القمة العربية.
وأشار الى كلام السيد الخامنئي الذي أكد على دور العراق العربي ودوره في الجامعة العربية وترأسه للقمة العربية، قائلا إنها أمر لافت ويخدم الأمن والإستقرار في المنطقة ويخدم السياسية العراقية المتوازنة، على خلاف بعض الدول كتركيا التي تريد إثارة الكثير من الأمور ضد الحكومة العراقية.
وأوضح صدقيان أن إيران عندما طلبت أن تكون الجولة الثانية من المفاوضات مع مجموعة خمسة زائد واحد في بغداد، أرادت التركيز على الدور العراقي الإقليمي والدولي، وأن الحكومة العراقية أدركت مدى إهتمام الجانب الإيراني لهذا الإهتمام بإعطاء الحكومة العراقية مثل هذا الدور.
ونوه صدقيان الى أن حكومة المالكي نجحت في إيجاد نوع من التوازن في العلاقات بين دول الإقليم والدول خارج الإقليم، على الرغم من كل العمليات الإرهابية والعمليات التي أرادت الوقوف أمام تقدم العملية السياسية في العراق، وأن الحكومة العراقية لم تتحدث بأية سلبية حول موقف الدول العربية ضد النظام الجديد والعملية السياسية في العراق.
AM – 23 – 22:25