المستوطنون يدعون نتنياهو الى استئناف الاستيطان
الأربعاء ٢٥ أغسطس ٢٠١٠
٠٧:٤٠ بتوقيت غرينتش
دعا قادة المستوطنات الاسرائيلية بالضفة الغربية الاربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى استئناف البناء في المستوطنات.وقال نفتالي بينيت زعيم مجلس المستوطنات (يشع)،المنظمة الرئيسية للمستوطنين، "من المستحيل الاكتفاء بالكلمات انها تحديدا ساعة الحكم على رئيس وزرائنا وحكومته".واضاف "لن نسمح بان ينكث نتانياهو وعده ويبقي ولو جزئيا على تجميد البناء (داخل المستوطنات) المقرر لعشرة اشهر تنتهي في 26 ايلول/سبتمبر".وحذر من ان منظمته "ستشن في الايام القادمة حملة شديدة الشراسة على المستوى السياسي وفي الشارع لارغام الحكومة على الوفاء للتفويض الذي تلقته من غالبية الاراء".
دعا قادة المستوطنات الاسرائيلية بالضفة الغربية الاربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الى استئناف البناء في المستوطنات.
وقال نفتالي بينيت زعيم مجلس المستوطنات (يشع)،المنظمة الرئيسية للمستوطنين، "من المستحيل الاكتفاء بالكلمات انها تحديدا ساعة الحكم على رئيس وزرائنا وحكومته".
واضاف "لن نسمح بان ينكث نتانياهو وعده ويبقي ولو جزئيا على تجميد البناء (داخل المستوطنات) المقرر لعشرة اشهر تنتهي في 26 ايلول/سبتمبر".
وحذر من ان منظمته "ستشن في الايام القادمة حملة شديدة الشراسة على المستوى السياسي وفي الشارع لارغام الحكومة على الوفاء للتفويض الذي تلقته من غالبية الاراء".
كما دعا المستوطنون نتنياهو الى التدخل لدى وزير الحرب ايهود باراك المسؤول عن الاراضي المحتلة لتوقيع "مناقصات للعديد من ورش البناء التي تواجه صعوبات من اجل عودة الحياة الى طبيعتها".
ومن المقرر ان يشارك رئيس الوزراء الاسرائيلي في الثاني من ايلول/سبتمبر في واشنطن في مراسم استئناف مفاوضات السلام المباشرة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
وحذر عباس في رسالة الى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون من ان الكيان الاسرائيلي و"في حال استمراره في النشاطات الاستيطانية فانه يكون قد قرر وقف المفاوضات التي لا يمكن استمرارها اذا ما استمر الاستيطان".
من جهته، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاثنين ان على الحكومة الاسرائيلية ان "تختار بين السلام والاستيطان"، مؤكدا انه "اذا استمرت اسرائيل في النشاطات الاستيطانية، فانها تكون قررت وقف المفاوضات".
وفي هذا الاطار يجد رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي نفسه في مأزق، فهو بعدم الوفاء بالوعود التي قطعها في مجال الاستيطان يجازف بتعريض تحالفه الحكومي للخطر وفقد دعم حلفائه في الاحزاب واليمين القومي، واذا فعل فانه ينسف فرص تحقيق تقدم في عملية التسوية.