وبإنتظار نتائج الدورة الثانية الحاسمة في السادس من شهر أيار مايو المقبل ، تشير تقديرات المراقبين إلى نضوج نوايا تغييرية لدى الفرنسيين في مقابل السياسات التي إنتهجها الرئيس الحالي ولا سيما ما يتعلق منها بقضايا الإقتصاد والبطالة والمكاسب الإجتماعية التي يتبناها الإشتراكيون كجزء من أديولوجيتهم .
وقد زادت نسبة المشاركة المرتفعة في الإقتراع التي وصلت الى 81 بالمئة من المسجلين على لوائح الشطب الإنتخابية من هزيمة ساركوزي المبدئية .
تجدر الإشارة إلى أنها المرة الأولى منذ العام 1988 التي يتقدم فيها مرشح يساري على مرشح يميني في الدورة الأولى من الإنتخابات .
فهل يعود اليسار إلى الأليزية من بوابة أخطاء ساركوزي وتخبطه في السياسة الخارجية وفشله بالإيفاء بوعود في الإصلاح الداخلية، ما جعل البعض يصف فترة حكمه بجنة الأغنياء على حساب الطبقة الوسطى وطبقة الفقراء ؟