وتعليقا على فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات جديدة على سوريا تزامنا مع انطلاق عمل المراقبين قال الاعلامي السوري في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان التناقض في المسعى الغربي لم يعد محصورا في العقوبات او عدمها ، كما ان مبدأ العقوبات بحد ذاته هو مبدأ خاطئ ورؤية قاصرة للدول الاستعمارية التي مارست هذا المبدأ الذي لم يسفر حتى الان الا عن نتائج سلبية عكس ما كانوا يتوقعونه من نتائج سياسية.
وتابع قاسم قائلا : ان هذا التصرف من الاتحاد الاوروبي مع انطلاق مهمة السيد كوفي انان التي يؤيدها ويدعمها الخطاب الغربي ويدعو اليها يعبر عن مواقف متناقضة ويؤكد استمرار الازدواجية في الخطاب الغربي سياسيا وميدانيا .
واشار الى ان هذه المعطيات تؤكد انهم يراهنون على مسألة اخرى مختلفة لا علاقة لها بمهمة عنان بل انهم لا يرغبون اصلا بنجاح هذه المهمة لانها لو نجحت فانها ستحبط المؤامرة التي منذ بداية الازمة وحتى الان وبالتالي لا يستطيعون الوصول الى الاهداف التي وضعوها مسبقا .
واكد ان الاطراف التي تدعي مساندة مهمة كوفي انان لم توقف التحريض حتى الان ضد سوريا فضلا عن مواصلتها لادخال السلاح الى الجماعات المسلحة ودعمها ماليا واعلاميا لتعزيز وجودها في ظل الهدنة التي التزمت بها دمشق في اطار مهمة انان .
وخلص الاعلامي السوري الى القول ان هذه المواقف تؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان الرغبة الغربية حتى هذه اللحظة هي العمل على اجهاض مهمة انان والتي كانوا يتوقعون مسبقا انها ستُرفض من الجانب السوري.
Ma.17:52.23