وأضاف سعد المطلبي في تصريح خاص لقناة العالم الخبارية الاحد ان العلاقة بين ايران والعراق يجب ان تكون اوسع من العلاقات مع الدول الاخرى لان الدولتين لهما تاريخ طويل مشترك، لافتا الى ان وجود المراقد المقدسة في البدلين والتي يتم زيارتها من قبل الشعبين باستمرار تقوى العلاقات ووالاواصر بين الشعبين.
وقال ان المد الاجتماعي والديني والثقافي المشترك يتيح للبلدين ان يكون لهما علاقة متميزة تميزهم عن بقية علاقات المنطقة ، لافتا الى ان الفكرة السياسية قريبة بين البلدين، حيث يشترك الجانبين في دعم حركة الجماهير العربية دون تزويد اي طرف بالسلاح وبدون اراقة الدماء.
وشدد على تكثيف الجهود السياسية لتوسيع رقعة التعاون السياسي كي لا تكون المنطقة لقمة سائغة بيد الاجنبي، والعمل على ضمان المنطقة خالية من الاسلحة الفتاكة واسلحة الدمار الشامل كي لا يتم اعطاء ذريعة للقوى الاجنبية والاستتكبار العالمي للتدخل في المنطقة .
من جهة ثانية اشار المطلبي الى ان العراق عانى كثيرا من وجود المحتل الامريكي على الارض العراقية وتمكن العراق من خلال مفاوضات مطولة من اخراج المحتل من الاراضي العراقية وعدم منحه اي من القواعد التي كان يتمنى اقامتها في العراق، موضحا ان المحتل المركي كان يتمنى ان يكون الوجود الامريكي فترات طويلة.
وأكد على ان الحكومة العراقية وبرئاسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تمكنت من اخراج المحتل وعدم منحه اي من الشروط والمطالب التي كان يطمح اليها.
وخلص عضو ائتلاف دولة القانون الى ان هناك ملفات بين العراق وايران مشتركة وهناك ابعاد سياسية مشتركة وهناك مجال كبير للتعاون بين العراق والجمهورية الاسلامية وهناك المزيد من الفرص في مساهمة الشركات الايرانية في اعمار العراق وفي توسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، والذي يصب جميعه في مصلحة الشعبين العراقي والايراني الشقيق.
SM-23-19:47