ويتوقعُ المراقبون انء يمتنِعَ عن التصويتش أكثرُ من ثلثش المسجلين الذين يفضلون البقاءَ في المنازلِ على جَلَبَةِ الانتخابات.
اما استطلاعاتُ الرأيِ فقد رسمَتْ صورةً مقرَّبَةً للمعركةِ الانتخابيةِ غداّ.
فهيَ تكادُ تُجْمِعُ على هزيمةِ ساركوزي منَ الدورة الاولى بفارقٍ بسيطٍ فيما ستشهدُ الدورةُ الثانيةُ سقوطاً مدوياً له لتطويَ معَهُ فرنسا مرحلةً تُعتبرُ من اكثرِ المراحلِ سلبيةً على المستوييْن الداخلي و الخارجي.
وهو ما يكشفُهُ اتساعُ ظاهرةِ البغضِ التي يُثيرُها شخصُهُ وسلوكُهُُ لدى أكثرَ من نصفِ الفرنسيين. حيثُ يَتَوَقَّعُ المحللون انْ يكونَ اقتراعُ هؤلاء على نوعِ من النقمةِ أكثرَ مما يقومُ على دوافعَ سياسيةٍ.
ويبدو انَّهُ لا توجدُ أيُّ مؤشراتٍ على احتمالِ وقوع ِمفاجآتٍ تقلِبُ معادلةً ثابتةً في الانتخاباتِ الفرنسيةِ في وصولِ رئيسٍ من يمينِ الوسطِ الذي يُمثِّلُهُ ساركوزي، أو يسارِ الوسط ِالذي يمثلُه ُهولاند. ولكنَّ بعضَ المحللين تحدثُوا عن احتمالِ مفاجآتٍ بسببِ الصعودِ السريعِ لمرشحِ اليسارِ جان لوك ميلانشون إلى نسبةٍ قياسيةٍ بلغَتْ 15 في المئة من الأصواتِ تسمحُ مع التهافتِ المستمرِ لقاعدةِ الرئيسِ ساركوزي،بقَلْبِ المعادلاتِ والسماحِ لميلاشون ، بولوجِ الدورة ِالثانيةِ لينافسَ مرشحَ الاشتراكي فرانسوا هولاند.