عاجل:

طهران وبغداد تسعيان لاحلال السلام والامن في المنطقة

الأحد ٢٢ أبريل ٢٠١٢
١٢:٠٦ بتوقيت غرينتش
اكد الرئيس الايراني ورئيس الوزراء العراقي في معرض اشارتهما الى دور ومكانة البلدين البناءة والمهمة في المنطقة ،على ضرورة استخدام كافة الامكانيات المتاحة في اطار تعزيز مستوى العلاقات الثنائية والسعي لتسوية المشاكل بالمنطقة لصالح الشعوب واحلال السلام والعدل .

واشار الرئيس محمود احمدي نجاد خلال استقباله الاحد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الى ان الشعبين الايراني والعراقي يضطلعان بمهام كبيرة على الصعيدين الاقليمي والدولي مؤكدا انه ان كانت طهران وبغداد قويتين وتتمتعان بالعزه فانه لن يكون مكان لاعداء الشعوب بمن فيهم اميركا والكيان الصهيوني في المنطقة.
ووصف العلاقات بين طهران وبغداد بالخاصة والاستثنائية على صعيد المنطقة والعالم وقال انه لاتوجد اي قيود امام تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية الشاملة والمشاركة على الاصعدة الاقليمية والدولية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق.
وصرح الرئيس احمدي نجاد بان الشعبين الايراني والعراقي ،حققا وباذن الله التقدم جنبا الى جنب وسيدافعان بقوة عن وجودهما واستقلالهما مع حفظ اليقظة ،وان مؤامرات الاعداء في اثارة الرعب والخوف من خلال الاجراءات والممارسات الشريرة كالاغتيالات والتفجيرات لن تجدي نفعا .
واكد ان المستكبرين واعداء الشعبين الايراني والعراقي ،يخشون قوة واستقلال البلدين وقال ان السلطويين الحافلة سجلاتهم بالصفعات التي تلقوها من شعبي البلدين ،يحاولون من خلال اثارة الفتن وبث الفرقة ،ابقاء دول مثل العراق وايران ،في موقف الضعف ليتمكنوا من الهيمنة على المنطقة كلها.
واشار الرئيس احمدي نجاد الى العلاقات المتينة والشاملة بين الشعبين الايراني والعراقي مؤكدا على مزيد من تطوير العلاقات والتعاون الثنائي وقال ان وجود حكومة قوية ووطنية وثورية وصاحبة ارادة صلبة في العراق والتي تسعى الى اعادة الاعمار والنهوض بمكانة العراق ليرقى الى مكانته المرموقة ،سوف يرفع من حجم التعاون بين البلدين اكثر فاكثر.
وقال الرئيس احمدي نجاد ان الشعب العراقي تمكن وفي ظل الادارة الجيدة لمسؤولي هذا البلد ،من اجتياز المصاعب ويتجه نحو الاعمار والتقدم. وقال ان كافة العناصر التاريخية والثقافية والسياسية المتاحة في علاقات البلدين في الوقت الحاضر تستوجب ان يقف البلدان جنبا الى جنب لتحقيق النمو والازدهار لشعبيهما.
واشار الى ان العلاقات الثنائية تتطور بسرعة في ظل عزم وارادة وسعي المسؤولين الايرانيين والعراقيين وقال انه وباذن الله سيشهد الجميع تحقيق التطور والقوة والعزة للجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق في المستقبل القريب.
من جانبه اشار نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي الى العلاقات الجيدة جدا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والعراق واكد على ضرورة تطوير العلاقات الشاملة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال ان البلدين بامكانهما وبالاستفادة من خبراتهما وامكانياتهما ،اعتماد خطوات مهمة في مسيرة نمو وتطور الشعبين وشعوب المنطقة والتاثير بشكل ايجابي وبناء على التطورات السائدة.
واكد المالكي على ضرورة اقرار التفاهم والتناغم في المنطقة وقال انه يمكن للجمهورية الاسلامية الايرانية وجمهورية العراق ،ان تسعيا وبالتعاون مع احداهما الاخرى ،لدعم وحماية الامن والاستقرار في المنطقة وازالة التحديات القائمة في ظل التفاهم ومع الاخذ بنظر الاعتبار احترام حقوق الشعوب.
وصرح بان مزيدا من تعزيز المشاورات والتنسيق السياسي بين طهران وبغداد بامكانه ان يكون له دور مهم وحيوي في اقرار السلام والاستقرار في المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بدلًا من الالتزام بسيادة القانون وحقوق الإنسان عقد الاتحاد الأوروبي تسويةً مع بلطجة الولايات المتحدة، وهو ما لا يخدم السلام الدولي


وزير الخارجية الايراني في حوار مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: تكرار الولايات المتحدة نقضَ العهود هو عاملٌ لإعاقة الدبلوماسية


من الاعتقالات إلى استهداف الأراضي.. الاحتلال يواصل تصعيده في الضفة الغربية


32%.. شعبية ترامب تهبط إلى أدنى مستوى


شهداء وجرحى بقصف على غزة والاحتلال يواصل خرق وقف إطلاق النار


فعالية احتجاجية في بيروت رفضا لمنع هبوط الطائرات الإيرانية


مساحة الحياة تتقلص في غزة.. ملايين الفلسطينيين في رقعة ضيقة


هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي