أعلنت الامم المتحدة أن قرابة سبعة عشر مليون شخص نكبوا مباشرة بالفيضانات التي تعد افدح كارثة في تاريخ باكستان حيث اودت بحياة الف وخمسمائة شخص.
وقالت اليزابث بيرز الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة إن الوضع في باكستان يشهد تدهورا للوضع الانساني، وشددت على أن هناك ثمانية ملايين بحاجة الى مساعدات فورية.
واشارت بيرز الى أن الكارثة طالت مختلف القطاعات وخصوصا قطاع الزراعة حيث تسببت في تلف اكثر من ثلاثة مليون هكتار من المحاصيل.
من جهة أخرى غمرت المياه عشرات القرى في استمرار ارتفاع منسوب مياه نهر الإندوز فيما يهيمن القلق حالياً على المنطقة الجنوبية من ضواحي حيدر آباد، سادس كبرى مدن باكستان وبها أكثر من 2,5 مليون نسمة.
وصرح جام سيف الله داريجو وزير الري في إقليم السند حيث تقع حيدر آباد بأنه “سيكون الوضع خطيراً جداً في اليومين المقبلين أو الأيام الثلاثة المقبلة، وسيكون علينا مراقبة مستوى المياه عن كثب في مصب نهر الإندوز الذي سيكون مرتفعا بشكل استثنائي”. وأضاف أن الوزارة نشرت “آلاف” العمال لتعزيز السدود التي تحمي المدن على طول النهر وروافده. وأشار إلى أن “كل الاحتمالات واردة”.